وزير سابق في الحكومة اليمنية يتحدث عن تحرك أممي “نوعي” في طريق السلام وفق “منهجية جديدة”

يمن ديلي نيوز: تحدث وزير حقوق الإنسان السابق في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا “محمد عسكر”، الجمعة 10 مايو/أيار، عن تحرك وصفه بـ“النوعي” لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في طريق إحلال السلام في اليمن.
وقال عسكر” في تدوينة على منصة “إكس”، رصدها “يمن ديلي نيوز” إن تحرك مكتب المبعوث الأممي يأتي وفق “منهجية جديدة بمنظوري الشمولية والتضمين”.. مضيفا: “نخطو مع مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، خطوة في طريق السلام، وفق منهجية جديدة بمنظوري الشمولية والتضمين”.
ولفت إلى أن تلك المنهجية الجديدة التي ينتهجها مكتب المبعوث الأممي “تهدف لوضع لبنات في بناء السلام في اليمن، باعتبارها عملية يملكها ويقودها اليمنيين”.
وأردف: “لأول مرة أشعر أن هناك تحرك نوعي حيث تختلف هذه المنهجية عما سبق، تشترك شرائح عريضة ونوعية من المجتمع معا لوضع استراتيجية، لصناعة سلام شامل ودائم وعادل، تهفو إليه قلوب اليمنيين جميعا”.
وعبر الوزير السابق عن أمله في أن تشكل هذه الجهود “إضافة نوعية لجهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، ومكتبه في الإسهام مع الأشقاء والأصدقاء في وقف الحرب وبناء السلام في بلادنا”.
وأواخر إبريل/نيسان المنصرم، عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن أسفه لتعطل الجهود التي كانت تبذلها السعودية لإنهاء الحرب في اليمن.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” إن الجهود السابقة كانت قد توصلت إلى نتائج مهمة مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، وتفاهم مبدئي كان سيسمح للأمم المتحدة بالمضي قدما نحو اتفاق السلام.
وفي حين لم يسمي الأمين العام للأمم المتحدة الجهة المسؤولة عن تعطيل جهود السلام، كان مبعوثه الخاص إلى اليمن “هانس غرندبرغ” قد قال في تصريحات سابقة، إن التوترات بالبحر الأحمر والتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط أعاقت زخم المفاوضات، بعد التوصل لخارطة طريق لحل الأزمة اليمنية.
وفي إحاطة قدمها المبعوث الأممي إلى اليمن إلى مجلس الأمن قدمها منتصف إبريل/نيسان الجاري أعرب “هانس غروندبرغ” عن أسفه من تعثر الزخم نحو التوصل إلى اتفاق، مطالبا المنطقة والمجتمع الدولي بالابتعاد عن عقلية “المحصلة الصفرية”.
ودعا المبعوث الأممي إلى ضمان ألا يتم ربط حل الصراع في اليمن بتسوية القضايا الأخرى، وعدم المجازفة بفرصة اليمن في تحقيق السلام وتحويلها إلى خسائر ثانوية.”
وقال: “في ديسمبر/كانون الأول الماضي اتخذت الأطراف خطوة هامة عندما أعربوا لي عن استعدادهم لتفعيل مجموعة من الالتزامات ضمن خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة. معربا عن أسفه لتعثر الزخم نحو التوصل إلى اتفاق بسبب الأحداث الإقليمية”.
وطالب “غروندبرغ” دول المنطقة، والمجتمع الدولي، بالسعي لإيجاد سبل للتعايش تعتمد على بناء الثقة بشكل تدريجي، والأمن المشترك والابتعاد عن عقلية المحصلة الصفرية المتمثلة في تحقيق النصر على حساب الآخرين.



