“الانتقالي الجنوبي” يرفض مخرجات الأحزاب اليمنية ويعتبرها “محاولة إنعاش جثة ميتة”

يمن ديلي نيوز: رفضت الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الثلاثاء 30 أبريل/نيسان، المخرجات التي أعلنها لقاء الأحزاب اليمنية في العاصمة عدن، معتبرة إياها بأنها “محاولة إنعاش جثة ميتة”.
واتهمت الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي تلك الأحزاب بـ“التخلي عن واجباتها وقواعدها الشعبية في محافظات الشمال، واستغلال مساحة الحرية والاستقرار التي تعيشها عدن”.
جاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع الهيئة السياسية المساعدة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، الثلاثاء، في اجتماعها الدوري الثاني لشهر أبريل، نشره إعلام المجلس.
وحذرت الهيئة من مغبة استمرار تلك الأحزاب بتحركاتها التي وصفتها بـ”الاستفزازية لشعب الجنوب”، معتبرة أن أي لقاء من هذا النوع ستعيد الأمور للمربع الأول من الصراع، وتعطل جهود السلام.
وأشارت الهيئة إلى أن “القضية الوطنية الجنوبية قضية شعب ووطن وهوية، لا نقبل المساومة أو الاستنقاص والتصنيفات القاصرة من تلك الأحزاب المأزومة”.
وأكدت الهيئة على ضرورة “إقرار الإطار الخاص بقضية شعب الجنوب وفق اتفاق مشاورات الرياض، وتفعيل الوفد التفاوضي المشترك وتسليمه الملف السياسي، وكذا الأوضاع الاقتصادية إعادة تشكيل وتفعيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ومكافحة الفساد والمجلس الاقتصادي والبنك المركزي، وإنقاذ الوضع الاقتصادي من الانهيار”.
ويوم الأحد الماضي 29 إبريل/نيسان، اتفقت الأحزاب والقوى السياسية الداعمة للحكومة اليمنية (المعترف بها دوليا) على إنشاء تكتل وطني واسع لمواجهة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
وقال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح علي الجرادي في منشور له على منصة إكس تابعه “يمن ديلي نيوز”: “أقرت اليوم جميع الأحزاب والقوى السياسية الداعمة للشرعية اليمنية إنشاء تكتل وطني واسع لمواجهة الانقلاب وتدعيم مؤسسات الشرعية وتحسين الخدمات في المحافظات المحررة”.
وذكر “الجرادي” أن من ضمن أولويات الحوار التي ناقشتها الأحزاب والقوى الداعمة للحكومة اليمنية على مدى يومين “القضية الجنوبية كقضية رئيسية في معالجة القضية الوطنية”.
وأضاف: “سيعمل التكتل على دعم ومساندة مجلس القيادة والحكومة في مواجهة الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية” بتأكيده.



