أربع دول خليجية والأردن وأمريكا تندد بالهجوم المسير على حقل غاز في العراق أسفر عن مقتل 4 يمنيين

يمن ديلي نيوز: ندد مجلس التعاون الخليجي وأربع دول خليجية والمملكة الأردنية والولايات المتحدة بالهجوم الذي استهدف حقل “خور مور” للغاز في إقليم كردستان العراق بطائرة مسيّرة مفخّخة الجمعة 26 إبريل/نيسان ما أدى إلى مقتل عدد من الأبرياء من اليمن وإصابة 2 آخرين.
وأعربت تلك الدول في بيانات – تابعها “يمن ديلي نيوز” عن تضامنها مع دولة العراق ورفضها لأي انتهاكات لسيادتها في إشارة لضلوع دولة خارجية يعتقد أنها إيران وراء الهجوم، كما أعربت عن تعازيها لأسر الضحايا والحكومة والشعب اليمني.
وفي تغريدة له استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي “جاسم البديوي” الذي استهدف خور مور للغاز في كردستان ووصفه بالإرهابي.
وشدد “البديوي” على أن هذه “الهجمات الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، تعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي”.
وأكّد البديوي موقف مجلس التعاون الثابت والرافض لأشكال العنف والتطرف والإرهاب كافةً التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.
وأعربت دولة الكويت عن إدانتها للهجوم الذي وصفته بـ”الإرهابي” وشددت على رفضها لكافة صور الإرهاب أيا كان مرتكبيه وأيا كانت أغراضه.
وأكد بيان صادر عن الخارجية الكويتية تضامنها مع الحكومة العراقية في اتخاذ كافة الإجراءات والسبل الكفيلة للحفاظ على أمن العراق واستقراره، إلى جانب دعوة المجتمع الدولي مجددا للتكاتف والتعاون لدحض أوجه الإرهاب والعنف.
ونقلت الوزارة صادق تعاز ومواساة دولة الكويت لجمهورية العراق وإلى ذوي الضحايا، معربة عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
كما أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الذي أدى إلى “مقتل عدد من الأبرياء من اليمن الشقيق”، ووصفته بـ”الإرهابي”.
وأعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين “لهذه الهجمات الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العراق الشقيق وتعدّ انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي”.
كما أعربت عن تضامن دولة الإمارات مع كافة الاجراءات التي يتخذها العراق لحماية سيادته وأمنه واستقراره، ووقوفها إلى جانب العراق في مواجهة الإرهاب، مؤكدة حرص دولة الإمارات على استتباب الأمن والاستقرار فيه.
كما أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف حقل “خور مور” للغاز في كوردستان العراق، وأدى إلى مقتل عمال يمنيين وسقوط جريحين.
وجددت الخارجية القطرية “موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب، كما أكدت تضامنها التام مع جمهورية العراق الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وعبرت الوزارة، عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا، ولحكومة وشعب اليمن الشقيق، وتمنياتها للجريحين بالشفاء العاجل.
وفي بيان عنها أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة “البحرين واستنكارها بشدة للهجوم الإرهابي الآثم باستخدام طائرة مسيّرة مفخّخة على حقل خور مور للغاز في إقليم كردستان شمال جمهورية العراق الشقيقة، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين الأبرياء، بينهم عاملون من الجمهورية اليمنية الشقيقة”.
وأكدت الوزارة موقف مملكة البحرين الثابت في تضامنها مع جمهورية العراق الشقيقة في حربها ضد الإرهاب، وتأييدها لما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها، معبّرة عن خالص تعازيها ومواساتها للحكومة والشعب اليمني الشقيق ولأسر وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
إلى ذلك أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهجوم الذي وصفته بـ”الإرهابي”.
وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية “سفيان القضاة” رفض الأردن “واستنكارها المطلق لجميع أشكال العنف والإرهاب، وتضامنها مع جمهورية العراق”.
وأعرب عن تعازيه للجمهورية اليمنية ولأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
كما أدانت وزارة الخارجية الأميركية، الهجوم الذي استهدف حقل الغاز في كردستان.
وأكد المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر، في بيان، دعم بلاده للعراق وإقليم كردستان وحماية الاستقرار والسيادة، معتبرا أن الهجوم يعتبر انتهاكا للسيادة العراقية، مطالبا السلطات بالتحقيق وتقديم المهاجمين إلى العدالة.
وكانت وزارة الخارجية اليمنية أدانت أمس السبت مقتل 4 عمال يمنيين وإصابة 2 آخرين في قصف بطائرة مسيرة “مجهولة” استهدفت حقل خور مور للغاز في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق.
ويتعرض حقل خور مور للغاز في إقليم كردستان بالعراق للقصف بين الحين والآخر من قبل جماعات شيعية مدعومة من إيران، وفق ما تقوله مصادر عراقية.
ويعدُّ حقل خور مور للغاز أكبر حقلٍ للغاز الطبيعي في العراق، تُقدّر احتياطاته بـ 8 تريليون و200 مليار قدم مكعب.
يقع الحقل الذي تبلغ مساحته 135 كيلو متر مربع، في قضاء قادر كرم بمحافظة السليمانية، وتديره حكومة إقليم كوردستان منذ عام 2003.
تشرف على الحقل شركتي دانة غاز والهلال الإماراتيتين، وينتج أكثر من 450 مليون قدم مكعب من الغاز و22 ألف برميل من النفط يومياً.
ينتج الحقل 4200 ميغاواط من الكهرباء يومياً، منها 2800 ميغاواط ترسل إلى إقليم كوردستان والباقي إلى محافظتي كركوك والموصل.
ينقل حقل خور مور الغاز الطبيعي عبر الأنابيب إلى محطتي توليد كهرباء جمجمال وأربيل، ويوفر 67 بالمائة من كهرباء إقليم كوردستان.



