رئاسة الجمهورية تقول إن “الأمة” خسرت برحيل “الزنداني” مناضلا جمهوريا و عالما جليلا

يمن ديلي نيوز: قالت رئاسة الجمهورية، الإثنين 22 آبريل/نيسان، إنه برحيل الشيخ عبدالمجيد الزنداني “خسرت الأمة مناضلا جمهوريا، و عالما جليلا، وداعيا مخلصا الى الله ورسوله، وكتابه الكريم”.
جاء ذلك في بيان نعي صادر عن رئاسة الجمهورية، نعت فيه عضو مجلس الرئاسة الأسبق، فضيلة الشيخ عبدالمجيد الزنداني، الذي وفاه الأجل اليوم بعد صراع مع المرض، وفقا لوكالة “سبأ” الرسمية.
وأشاد بيان النعي بما وصفها بـ“المكانة العلمية” للشيخ الزنداني “ودوره المبكر في مقارعة النظام الإمامي، واسهاماته المشهودة في خدمة الدعوة، والسنة النبوية”.
وتقدمت رئاسة الجمهورية بخالص التعازي وعظيم المواساة لعائلة الفقيد وطلابه ومحبيه، سائلة الله أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة وان يلهمهم جميعا الصبر والسلوان.
وأُعلن اليوم الاثنين 22 أبريل/نيسان، وفاة الشيخ “عبدالمجيد الزنداني” في أحد مشافي مدينة اسطنبول، عن عمر ناهز 82 عاما بعد أيام من إصابته بوعكة صحية في مقر إقامته بتركيا.
والشيخ “عبد المجيد عزيز الزنداني” أحد أبرز علماء الدين على المستوى اليمني والإسلامي، وشغل عضوا في مجلس الرئاسة اليمني عقب الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، كما شغل سابقا رئيسا لمجلس شورى حزب الإصلاح اليمني.
وأنشأ “الشيخ الزنداني” في تسعينات القرن الماضي جامعة الإيمان في العاصمة صنعاء، ومثلت الجامعة أحد أبرز الأهداف لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا قبل إسقاط العاصمة صنعاء.
وبعد اجتياح جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، للعاصمة صنعاء باشروا سيطرتهم عليها ومازالت تحت سيطرتهم حتى فيما غادر الشيخ الزنداني إلى المملكة العربية السعودية ومن ثم إلى تركيا حيث توفي اليوم هناك.
والشيخ الزنداني من مواليد 1942 في قرية الظهبي في مديرية الشعر بمحافظة إب، وتلقى تعليمه الأولي فيما كان يسمى بـ “الكتاب” إبان الحكم الإمامي في اليمن ثم في عدن، وأكمل الدراسة النظامية فيها، وانتقل لاستكمال الدراسة الأكاديمية في الصيدلة في مصر.



