الأخبارسوشيل ميديا

وكيل محافظة الحديدة “وليد القديمي” ينتقد “أونمها” ويقول إنها “بعثة ميتة سريريًا”

يمن ديلي نيوز: انتقد وكيل محافظة الحديدة (غربي اليمن)، وليد القديمي، الخميس 18 أبريل/نيسان، موقف بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها”، وعدم اتخاذها موقف جاد تجاه ألغام جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا والتي تحصد المدنيين من أبناء المحافظة بشكل شبه يومي.

جاء ذلك، في تدوينة له على منصة “إكس”، تعليقا على خبر نشره “يمن ديلي نيوز”، يفيد بوفاة وإصابة 28 مدنيا بالألغام والمتفجرات في الحديدة ثلثهم أطفال منذ مطلع العام الجاري.

وقال “القديمي”: “‏يموت أبناء ‎الحديدة كل يوم في الطرقات والمزارع والمنازل والمدارس والمراكز الصحية التي لغمتها مليشيا الإرهاب الحوثي، ولم نجد بيان لبعثة ‎الأمم المتحدة، يدين هذه المليشيا أو يجبرها على نزع هذّه الألغام، بعثة ميته سريرياً”.

وأظهر تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، وفاة وإصابة 28 مدنيا ثلثهم من الأطفال خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الجاري 2024 (يناير – فبراير – مارس).

وطبقا لبيانات التقرير – وصل “يمن ديلي نيوز” نسخة منه – بلغ عدد الانفجارات الناجمة عن الألغام خلال الثلاثة الأشهر الأولى 18 انفجار نجم عنها مقتل 5 مدنيين وإصابة 23 آخرين.

وجاء شهر يناير الأعلى بتسجيل 10 حوادث انفجار ألغام ومخلفات، أسفرت عن مقتل 3 وإصابة 9، ومارس ثانيا بتسجيل 5 انفجارات نجم عنها قتيل و8 إصابات، وسجل شهر فبراير 3 انفجارات نجم عنها قتيل و6 إصابات.

وفيما تتحدث مصادر محلية عن أن الإحصاءات عن انفجارات الألغام قد تكون أعلى أفاد تقرير بعثة الأمم المتحدة أن الأرقام الواردة فيه “تم جمعها عن مصادر متعدد ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل من قبل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة”.

وفي حين تتهم تقارير حقوقية جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا برفض تسليم خرائط الألغام التي زرعتها، دعت منظمة “ميون” الحقوقية، الجماعة لتسليم الخرائط للمنظمات العاملة في مجال نزع الألغام.

وعبرت المنظمة في بيان لها في اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، عن “الألم للثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون” في كثير من المناطق والمحافظات جراء الألغام الأرضية التي زرعتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، عمدا في المناطق السكنية وسبل العيش.

ومحافظة الحديدة، واحدة من أكثر المحافظات تلوثاً بالألغام حيث تشير إحصائيات أممية، إلى أن المحافظة شهدت خلال عامي 2022 و2023، سقوط 450 ضحية بين المدنيين بواقع 163 قتيلاً، و287 جريحًا، نتيجة حوادث انفجارات الألغام، بينهم ما نسبته 43.5% من الأطفال والنساء.

وتتحدث تقارير الأمم المتحدة بأن نحو مليوني لغم زرعتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا بمختلف المناطق التي سيطرت عليها، أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 20 ألف مدني، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ومنذ العام 2018 تمكن المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن “مسام” من نزع نصف مليون لغم ومتفجر في نحو 11 محافظة يمنية تم دحر الحوثيين منها خلال السنوات الماضية.

وفي اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، 5 أبريل/نيسان الجاري، قالت السفارة الأمريكية لدى اليمن، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، حولت اليمن إلى “أكبر حقل ألغام على الإطلاق، سيستغرق حوالي 8 سنوات لإزالتهم كليا”.

وذكرت السفارة في بيان اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، أن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا قامت بزراعة أكثر من مليوني لغم في اليمن، مما حول البلاد إلى أكبر حقل ألغام على الإطلاق.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading