أهم الاخبارالأخبار

من بين 310 مسيرة وصاروخ.. كم عدد الصواريخ الإيرانية التي اخترقت الأجواء الإسرائيلية؟

يمن ديلي نيوز: عاش العالم، يوم أمس، ليلة ساخنة بعد إعلان إيران بدء هجومها على إسرائيل ردا على قصف إسرائيلي استهدف قنصليتها في العاصمة السورية دمشق مطلع الشهر الجاري والذي أودى بحياة القائد الكبير في الحرس الثوري الإيراني “محمد رضا زاهدي”.

وبلغ مجموع الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقتها إيران ضد إسرائيل 310 مسيرة وصاروخ، توزعت على 170 طائرة مسيرة، و30 صاروخ نوع كروز، إضافة إلى 110 صاروخ بالستي.

ولم يرشح حتى ساعة إعداد هذا التقرير عند الساعة 8.30 دقيقة بتوقيت صنعاء أية خسائر بشرية أو أضرار جراء هذا الكم الكبير من المسيرات والصواريخ باستثناء ماتتحدث عنه إسرائيل بأن تكاليف التصدي للعملية الإيرانية تصل إلى مليار دولار.

ويتحدث الاعلام الإيراني عن انتصار كبير حققته إيران على إسرائيل، في حين يقول قائد الحرس الثوري الإيراني “حسين سلامي” أن نتائج الرد الإيراني فاق المتوقع رفع من سقف وأن جزءًا من الأسلحة التي تم إطلاقها أصابت أهدافها بشكل مباشر.

ونقلت وكالة أنباء “إيرنا” عن “سلامي” قوله: “معلوماتنا عن جميع الضربات لم تكتمل بعد، ولكن فيما يتعلق بالجزء الذي لدينا من الضربات، فإن التقارير الدقيقة والموثقة والميدانية تشير إلى أن هذه العملية تمت بنجاح فاق التوقعات”.

وأضاف: “الحرس الثوري الإيراني قادر على تنفيذ عملية كبيرة ضد إسرائيل، لكنه اختار عملية أكثر تقييدًا ومحدودة لضرب الموارد الإسرائيلية التي استُخدمت في غارة جوية على قنصلية إيرانية في سوريا، في هذا الشهر، أسفرت عن مقتل عسكريين إيرانيين كبار القادة”.

ووفقا لسياسيين إن الجديد في الضربة الإيرانية هي أنها المرة الأولى التي تنفذ إيران مباشرة هجوما ضد إسرائيل، حيث ظلت الردود الإيرانية خلال السنوات الماضية عبر أذرعها في لبنان واليمن.

في المقابل، تحدث الجانب الإسرائيلي عن عدم وجود أية أضرار، وأن ما وصل من إجمالي الصواريخ والطائرات المسيرة إلى إسرائيل فقط 7 صواريخ بالستية، بينما سقطت الطائرات المسيرة والصواريخ كروز و113 صاروخ بالستي خارج حدود إسرائيل.

وأطلقت إيران أكثر من 300 طائرة مسيّرة وصاروخ على إسرائيل ردا على ضربة جوية استهدفت قنصليتها في العاصمة السورية دمشق، واتهمت إسرائيل بالمسؤولية عنها.

وتقول أسوشيتد برس إن إيران وإسرائيل خاضا لسنوات “حرب ظل” ، لكن هجوم الأحد، الذي أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، كان المرة الأولى التي تشن فيها إيران هجوما عسكريا مباشرا على إسرائيل.

وأنشأت إسرائيل على مر السنين بمساعدة الولايات المتحدة شبكة للدفاع الجوي متعددة المستويات تتضمن أنظمة قادرة على اعتراض تهديدات مختلفة من بينها الصواريخ طويلة المدى وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار والصواريخ قصيرة المدى.

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر دبلوماسي تركي، إن إيران أبلغت تركيا مسبقا بعمليتها ضد إسرائيل، وإن الولايات المتحدة أخطرت إيران عبر أنقرة أنها يجب أن تكون “ضمن حدود معينة”.

وأضاف المصدر لـ“رويترز” أن “إيران أبلغت الولايات المتحدة عبر أنقرة أن هجومها هو رد فقط على هجوم السفارة ولن يتجاوز نطاقها ذلك”. 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading