الأخبارسوشيل ميديا

صورة تحكي جزء من قصة زراعة الالغام الكثيفة في اليمن

يمن ديلي نيوز: نشرت الحقوقية اليمنية، إشراق المقطري، الأحد 7 مايو/آيار، صورة التقطت من إحدى مراعي الأغنام في اليمن، قالت أنها “تحكي جزء من قصة زراعة الألغام الكثيفة في اليمن”.

وتظهر الصورة التي نشرتها “المقطري” في صفحتها على “تويتر”، رصدها محرر “يمن ديلي”، طفلا يرعى الأغنام في مرعى مليئ بالألغام التي زرعها مسلحو جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

وقالت “إشراق”، وهي عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان باليمن، إن “الصورة تحكي جزء من قصة زراعة الالغام الكثيفة في ‎اليمن، وهي جزء من بشاعة الحرب”.

وأضافت: “ألغام بجوار حيوانات وأطفال يرعون ثروتهم الوحيدة.. لم يقف الامر عند القتل والتشويه الفوري لأجساد الابرياء من الجنسين من الاطفال والكبار”، مستدركة بالقول: “بل قتل الحيوانات، قتل الارض الزراعية، الحرمان من الموارد وتعطيلها”.

وتشير تقارير منظمات دولية ومحلية إلى أن اليمن شهد أكبر عملية زرع للألغام الأرضية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتتناثر في العديد من مدنه آلاف الألغام التي زرعتها أطراف الحرب، المستمرة منذ مطلع عام 2015م.

وتقول تقارير حقوقية وأممية سابقة إن عدد ضحايا الألغام في اليمن تجاوز عشرة آلاف مدني، أغلبهم من النساء والأطفال، كما أن هناك أكثر من مليوني لغم أرضي زرعت في مختلف أنحاء البلاد خلال الحرب الدامية بالبلاد.

وفي مارس/آذار المنصرم، أكد تقرير لمنظمة “إنقاذ الطفولة”، ارتفاع عدد ضحايا الألغام الأرضية والمتفجرات من الأطفال في اليمن ثمانية أضعاف خلال خمس سنوات، وسط استمرار الحرب في البلد للعام التاسع على التوالي.

واكد التقرير أن “طفل يقتل أو يجرح كل يومين نتيجة الألغام، في اليمن وهي أعلى حصيلة”، داعياً جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الأطفال من هذه الأسلحة الفتاكة.

ومطلع أبريل/نيسان المنصرم، دعت الولايات المتحدة الأميركية، جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، إلى تسليم خرائط الألغام التي زرعتها في اليمن، معبرة عن حزنها “على اليمنيين الذين قتلوا وأصيبوا بسبب الألغام”، بحسب بيان مقتضب للسفارة الأمريكية في اليمن بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading