ست تحف من آثار اليمن تباع في مزاد إسرائيلي الشهر القادم

يمن ديلي نيوز: قال الباحث اليمني المتخصص بتتبع الآثار اليمنية، عبدالله محسن، الأحد 17 مارس/آذار، إن ست تحف أثرية يمنية ستعرض للبيع في مزاد إسرائيلي الشهر القادم.
وذكر “محسن” في تدوينة على “فيسبوك”، رصدها “يمن ديلي نيوز”، إن، ست تحف أثرية من اليمن ستعرض للبيع في مزاد علني بإسرائيل في 25 أبريل/نيسان 2024م.
وذكر “محسن” أن التحفة الأولى هي “تمثال صغير من البرونز من القرن الأول إلى الرابع الميلادي، لسيدة جالسة تحمل طائرا ووعاء، وعلى صدرها وحول المقعد التي تجلس عليه نقش بالمسند”.
والتحفة الثانية “وعل برونزي رابض، من القرن الخامس قبل الميلاد، “مع الزنجار البني والأخضر الجميل جدا”، فيما التحفة الثالثة، “ذراع أنثى برونزية نادرة ترتدي سواراً، من القرن الأول الميلادي”، وفقا للباحث محسن.
وأوضح أن التحفة الرابعة “تمثال برونزي لجمل، من القرن السابع قبل الميلاد، يصور على كلا جانبيه نقشاً بالمسند. والتحفة الخامسة، جمل برونزي آخر”. أما التحفة السادسة،” رأس ماعز من البرونز المصبوب على الطراز اليمني القديم في القرن الرابع قبل الميلاد، مع “الزنجار الأخضر الجميل”.
وسبق للمزاد ذاته في 3 أكتوبر 2023م، عرض 15 قطعة من آثار اليمن للبيع، تتكون من 5 قطع من المرمر ، وعشر قطع برونزية، وتعويذة من الفضة، ولم تظهر ضمن المعروضات لوحة برونزية رائعة يبرز منها وجهان لشابين وسيمين، وفي أسفلها كلمة (ش ي م)، كنت قد نشرتها بشكل حصري قبل المزاد.
وفي 13 أكتوبر 2022م باع ذات المزاد عدداً من آثار اليمن منها دورق برونزي فريد بنقوش مسندية، من القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، تبرز على سطحه الجميل أربعة أسطر من حروف المسند اليمني. وحصان برونزي مع زنجار أخضر جميل من القرن الرابع قبل الميلاد. ووعاء فريد ذو أهمية عالية من البرونز يصور مشهداً أسطورياً، من النصف الثاني من الألفية الأولى قبل الميلاد.
وفي ذات المزاد في 9 أبريل 2023م تم عرض عقرب برونزي من القرن الثالث قبل الميلاد. وفي مزاد 20 أبريل 2022م عرضت سبع تحف أثرية فريدة من آثار اليمن منها 4 تحف برونزية.
وفي 23 سبتمبر 2021م بيع في ذات المزاد رأس ثور من الذهب الخالص المجمع على شكل شرائح متعددة دائرية في الغالب، الأذنين من ورقتين ذهبيتين مدمجتين في الرأس، العيون من العقيق باللون الابيض والاسود. وتمثال حصان برونزي ،من القرن الثاني قبل الميلاد، يمتطيه فارس يحمل سيفاً في حزامه وقد فقدت يدي الفارس من منتصف العضد وقدم رجله اليمنى وذيل الحصان.
وينشط باحث الآثار “عبدالله محسن” في تتبع ونشر الآثار اليمنية التي تباع في المزادات العالمية في كل من أمريكا وأوروبا وإسرائيل على وجه الخصوص. ومثلت صفحته مصدرا مهما لتزويد وسائل الإعلام بالمعلومات حول بيع الآثار في المزادات العالمية والتي لم يكن يدركها اليمنيون من قبل.
وتزايدت مؤخرًا عرض الآثار اليمنية للبيع في مزادات عالمية، أغلبها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتعرض الآثار اليمنية لعملية نهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد، لاسيّما في سنوات الحرب الأخيرة، وفق تقرير لمنصة “العربية فيلكس”.
وساهمت الحرب الدائرة في اليمن منذُ العام 2015م وحتى اليوم، وانعدام الأمن والاستقرار بانتشار عمليات النهب وتهريب منظمة وواسعة لكميات كبيرة من الآثار، والتي تقدر الإحصاءات، بأن عدد القطع المعروضة في المزادات العالمية، والمنصات المتعددة خلال فترة الحرب بما يزيد على 10 آلاف قطعة أثرية.



