متحف أمريكي يستحوذ على تمثال من آثار اليمن يعود للقرن الرابع قبل الميلاد

يمن ديلي نيوز: قال الباحث اليمني المتخصص بتتبع الآثار اليمنية، عبدالله محسن، الجمعة 15 مارس/آذار، إن متحف فنون أمريكي استحوذ على تمثال من آثار اليمن يعود للقرن الرابع قبل الميلاد.
وذكر “محسن” في تدوينة على “فيسبوك”، رصدها “يمن ديلي نيوز”، إن متحف “توليدو” الأمريكي للفنون، استحوذ في مطلع يناير/كانون الثاني المنصرم، على تمثال مكتمل لشخصية من آثار اليمن محفور على قاعدته بالمسند “اب يدع ذ ذمر ال”.
وأوضح أن “أب يدع” من الأسماء المشهورة في اليمن القديم، و”ذمر ال”، إسم جماعة من شعب، والجماعات السكانية في اليمن القديم تعرف بأنها شعب بينما يُعرف الآخرون بأنهم قبائل.
ولفت الباحث “محسن“ إلى أن التمثال لم يُعرض في صالات العرض في المتحف، ونشر موقع المتحف صوراً للتمثال ولم يحدد مصدره، وتعذر لاحقاً الوصول إلى صفحة التمثال في موقع المتحف.
وأضاف: “ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على صور للتمثال بعد سنوات من نشر نص نقش المسند على قاعدته، دون أي صورة، في الأرشيف الرقمي لدراسة النقوش العربية قبل الإسلام (داسي)”.
وينشط باحث الآثار “عبدالله محسن” في تتبع ونشر الآثار اليمنية التي تباع في المزادات العالمية في كل من أمريكا وأوروبا وإسرائيل على وجه الخصوص. ومثلت صفحته مصدرا مهما لتزويد وسائل الإعلام بالمعلومات حول بيع الآثار في المزادات العالمية والتي لم يكن يدركها اليمنيون من قبل.
وتزايدت مؤخرًا عرض الآثار اليمنية للبيع في مزادات عالمية، أغلبها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتعرض الآثار اليمنية لعملية نهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد، لاسيّما في سنوات الحرب الأخيرة، وفق تقرير لمنصة “العربية فيلكس”.
وساهمت الحرب الدائرة في اليمن منذُ العام 2015م وحتى اليوم، وانعدام الأمن والاستقرار بانتشار عمليات النهب وتهريب منظمة وواسعة لكميات كبيرة من الآثار، والتي تقدر الإحصاءات، بأن عدد القطع المعروضة في المزادات العالمية، والمنصات المتعددة خلال فترة الحرب بما يزيد على 10 آلاف قطعة أثرية.



