الأخبار

آخر الأحياء من ذرية الإمام يحيى حميد الدين تودع الحياة عن 100 عام

يمن ديلي نيوز: أفادت مصادر متعددة، الجمعة 15 مارس/آذار، بوفاة “تقية يحيى حميد الدين” آخر من بقوا على قيد الحياة من ذرية الإمام يحيى حميد الدين الذي حكم شمال اليمن خلال الفترة من 1911 وحتى 1948.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول 1911م، وقّع كل من الإمام يحيى حميد الدين ممثل الزيدية وبين ممثل الحكومة العثماني اتفاقية صلح دعان، يتم بموجبه صدور فرمان عثماني بأن اليمن ولاية عثمانية برئاسة الامام يحيى.

و“تقية يحيى حميد الدين”، وفقا لرئيس الهيئة العامة للكتاب في الحكومة اليمنية “يحيى الثلايا” هي آخر الأحياء من ذرية الامام يحيى حميد الدين وصاحبة كتاب “يتيمة الاحزان” الذي دونت فيه مذكراتها وبعضا من سيرتها الذاتية.

وقال “الثلايا” في تدوينة على حسابه في “إكس”: “بلغة أدبية فخمة وشاعرية رفيعة كتبت بنت الامام مذكراتها وأسالت دموعها الساخنة على من سقطوا من أهلها وأسرتها في معركة السياسة وأطماع الحكم”.

وفقا للثلايا فإن والدها الامام يحيى زوجها من شخص لا تحبه ولا تعرفه مطلقا، وهي بعمر 12 عام فيما هو تجاوز الاربعين، لسبب وحيد هو السياسة وصفقات الحكم وتحالفاته، حيث كان والده هو أحد أركان دولة الامام ومنافسيه المحتملين وواليه على مدينة تعز.

ويرتبط حكم الإمامة في اليمن بالظلم والتخلف والجهل وتفشي الأمراض والفقر، وهو الأمر الذي قوبل بثورات عديدة واجهها الامام يحيى ومن بعده أحمد، حيث نجح الثائر علي ناصر القردعي في 17 فبراير 1948 في اغتيال الامام يحيى وانطلاق الثورة الأولى ضد الإمامة في اليمن.

ورغم فشل هذه الثورة بعودة الامام أحمد بن يحيى حميد الدين وتمكنه بعد الاستعانة بالقبائل من اجتياح صنعاء، إلا أن عزم الثوار لم يتوقف، ليتوجون نضالهم ضد الحكم الإمامي بثورة 26 سبتمبر 1962.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى