تفاصيل رد “حماس” على “إطار اتفاق باريس”.. وقف إطلاق نار 135 يوما يفضي لانتهاء الحرب

يمن ديلي نيوز: اقترحت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، خطة لوقف إطلاق النار من شأنها تهدئة القصف الذي يتعرض له قطاع غزة منذ أربعة أشهر ونصف الشهر وهو ما يفضي إلى إنهاء الحرب.
جاء ذلك، في رد الحركة على اقتراح “إطار اتفاق باريس” الذي نقله الأسبوع الماضي وسطاء قطريون ومصريون ويحظى بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل، طبقا لوكالة رويترز.
وأشارت مسودة وثيقة الرد التي قالت الوكالة إنها اطلعت عليها، إلى أن اقتراح حماس يتضمن ثلاث مراحل مدة كل منها 45 يوما.
وينص الاقتراح على تبادل الرهائن الإسرائيليين المتبقين ممن احتجزتهم الحركة في السابع من أكتوبر تشرين الأول بسجناء فلسطينيين. وينص أيضا على البدء في إعادة إعمار غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل وتبادل الجثث والرفات.
ووفقا لمسودة رد حماس سيتم “إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سن 19 عاما غير المجندين) والمسنين والمرضى، مقابل جميع الأسرى في سجون الاحتلال من النساء والأطفال وكبار السن (فوق 50 عاما) والمرضى، الذين تم اعتقالهم حتى تاريخ توقيع هذ الاتفاق بلا استثناء”.
ويتم إطلاق سراح الرهائن الذكور المتبقين خلال المرحلة الثانية، ويتم تبادل الجثث والرفات في المرحلة الثالثة. وبحلول نهاية المرحلة الثالثة، تتوقع حماس أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب، طبقا للمسودة.
وقالت الحركة، التي تدير غزة، في ملحق للاقتراح إنها ترغب في إطلاق سراح 1500 سجين فلسطيني “تقوم حماس بتسمية 500 منهم من المؤبدات والأحكام العالية”.
ومن شأن الهدنة أيضا أن تزيد من تدفق المواد الغذائية وغيرها من المساعدات إلى المدنيين في غزة الذين يواجهون الجوع ونقصا حادا في الإمدادات الأساسية.
ووصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ليل الثلاثاء، إلى إسرائيل بعد اجتماعه مع قادة قطر ومصر في أهم مسعى دبلوماسي حتى الآن بهدف التوصل إلى هدنة طويلة. ولم يتم الإعلان من قبل عن تفاصيل الرد الذي قدمته حماس.
وأمس، أعلنت حركة حماس، تسليمها الرد على مقترح الاتفاق الإطاري إلى مصر وقطر، بعد التشاور مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وذكرت حماس في بيان لها: “تعاملنا مع المقترح بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى”.
وقال رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن رد حماس على الاتفاق الإطاري يجعل قطر “متفائلة”.
وقال “آل ثاني” إنه “ليس من صالح المفاوضات الإفصاح عن تفاصيل اتفاق الإطار لكن هناك تقدما”.
من جهته قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن “نراجع رد حماس على إطار لاتفاق بشأن الرهائن وسنبحثه مع الحكومة الإسرائيلية”.
ويشن جيش الإحتلال الإسرائيلي حربا شرسة على قطاع غزة، منذ 8 اكتوبر/تشرين الأول الماضي، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 27585 فلسطينيا، وهناك مخاوف من أن يكون هناك آلاف مدفونين تحت الأنقاض.
المصدر: رويترز



