قطعة أثرية قتبانية “مذهلة” وقطعة من كسوة الكعبة تباعان في مزادات علنية ببريطانيا

يمن ديلي نيوز: كشف الباحث اليمني المتخصص بتتبع الآثار اليمنية، عبدالله محسن، الجمعة 23 فبراير/شباط، عن بيع قطعة من آثار اليمن القديم تعود للقرن الرابع قبل الميلاد بمزاد عالمي في بريطانيا.
وقال “محسن” في تدوينة على “فيسبوك”، رصدها “يمن ديلي نيوز”، إن معرض “ديفيد آرون” في بريطانيا” باع “شاهدة منمقة ومذهلة للغاية، من آثار دولة قتبان التاريخية”.
وذكر أن “الشاهدة على شكل وجه مستطيل بعيون كبيرة على شكل لوز وبؤبؤين مفصلين، وأنف مستطيل متصل بحواجب مقوسة، ارتفاعها 12 سم وعرضها 15.5 سم”، مشيرا إلى أن “حجمها الصغير يجعلها أشبه ببطاقة تذكارية من حجر الكلس”.
ولفت “محسن” إلى أن الشاهدة من مجموعة بريطانية خاصة، عُرضت للمرة الأولى في سوق لندن للفنون عام 2011م، مصحوبة برخصة تصدير مؤرخة في 4 مايو 1962م من مستعمرة عدن بإسم الرائد “إم دي فان ليسن”، موقعة من قبل دونالد بريان دو، مدير الآثار في عدن.
في السياق، تحدث الباحث “محسن”، في منشور منفصل رصده “يمن ديلي نيوز”، عن بيع قطعة من كسوة الكعبة المشرفة في مزاد علني بالمملكة المتحدة البريطانية.

وقال: “بعيدا عن آثار اليمن.. حتى كسوة الكعبة بيعت بمزاد كريستيز ببريطانيا، في أول يوم من رمضان المبارك الموافق 31 مارس/آذار، 2022م.
ولفت الباحث “محسن” إلى أن طول القطعة المباعة يقارب الخمسة أمتار، في ارتفاع: 80 سم، بأرضية من الحرير الأسود منسوجة بأناقة مع لوحة نقش مكتوبة بخط النسخ متراكبة بأناقة في خيط مذهب، والنقاط وعلامات التشكيل بالخرز المذهب الحبيبي والصفائح مع شبكة من الأسلاك المذهبة والمبطنة”.
وأوضح أن للقطعة “إطار من كرمة فضية متعرجة مورقة بين خطوط مذهبه أيضاً، مصنوعة في الأعوام (1928-1936م).
وينشط باحث الآثار “عبدالله محسن” في تتبع ونشر الآثار اليمنية التي تباع في المزادات العالمية في كل من أمريكا وأوروبا وإسرائيل على وجه الخصوص. ومثلت صفحته على فيسبوك مصدرا مهما لتزويد وسائل الإعلام بالمعلومات حول بيع الآثار في المزادات العالمية والتي لم يكن يدركها اليمنيون من قبل.
وتزايدت مؤخرًا عرض الآثار اليمنية للبيع في مزادات عالمية، أغلبها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتعرض الآثار اليمنية لعملية نهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد، لاسيّما في سنوات الحرب الأخيرة، وفق تقرير لمنصة “العربية فيلكس”.
وساهمت الحرب الدائرة في اليمن منذُ العام 2015م وحتى اليوم، وانعدام الأمن والاستقرار بانتشار عمليات النهب وتهريب منظمة وواسعة لكميات كبيرة من الآثار، والتي تقدر الإحصاءات، بأن عدد القطع المعروضة في المزادات العالمية، والمنصات المتعددة خلال فترة الحرب بما يزيد على 10 آلاف قطعة أثرية.



