الخارجية البريطانية تتعهد بالدفاع عن حرية الملاحة وتقول: سندعم أقوالنا بأفعال

يمن ديلي نيوز: تعهدت وزارة الخارجية البريطانية، “بالدفاع عن حرية الملاحة”، بالإشارة إلى استمرار عملياتها العسكرية ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، ردا على هجمات الأخيرة على السفن في مياه البحر الأحمر.
وأدانت الخارجية البريطانية، في تدونية على منصة “إكس”، استهداف جماعة الحوثي، مساء الأربعاء 6 مارس/ آذار، ناقلة البضائع السائبة (ترو كونفيدانس)، قبالة اليمن، مما أسفر عن مقتل وفقدان عدد من طاقمها.
وقالت الخارجية البريطانية، “هالنا نبأ مقتل أفراد من الطاقم الدولي على متن السفينة ترو كونفدنس نتيجة اعتداء حوثي في البحر الأحمر”.. مضيفة “سوف نستمر في الدفاع عن حرية الملاحة، وسندعم أقوالنا بأفعال”.
ومساء الأربعاء، أفادت وكالة “رويترز”، بفقدان 23 من طاقم وحراسة ناقلة البضائع السائبة (ترو كونفيدانس) التي ترفع علم باربادوس، بعد تعرضها للاستهداف قبالة اليمن، ما أدي لاحتراقها.
ونقلت الوكالة عن مالك السفينة المستهدفة، قوله: “فقدنا الاتصال بـ20 من أفراد طاقم السفينة و3 حراس مسلحين، بعد ان أصابها صاروخ على بعد 50 ميلا بحريا جنوب غرب عدن”.
وذكر المالك أن السفينة المستهدفة “تنجرف مع استمرار حريق على متنها”، في حين قال مسؤول أمريكي للجزيرة، إنهم “على علم بتقارير عن وقوع قتلى وجرحى من طاقم السفينة المملوكة لشركة في ليبيريا”.
وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن كيانا يقول إنه “البحرية اليمنية” خاطب سفينة مملوكة لجهة أمريكية وترفع علم بربادوس وأمرها بتغيير مسارها.
وأضافت “لاحظت أمبري سفينة عسكرية تابعة للبحرية الهندية تنجرف بالقرب من آخر موقع محدد للسفينة المتضررة (…) وأفادت تقارير أخرى بأن عمليات الإنقاذ جارية”، موضحة أنه تم نقل بعض أفراد الطاقم في قوارب نجاة.
وقالت الشركة إن الواقعة حدثت على بعد نحو 57 ميلا بحريا جنوب غربي ميناء عدن في جنوب اليمن.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد بمعظم الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخاصة مصر، كما أعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.



