الأخبار

احتفاء واسع بـ”يوم اللغة السقطرية” لحفظها من الإندثار

يمن ديلي نيوز: احتفت محافظة سقطرى (جنوبي شرق اليمن) الأحد 3 مارس/ آذار، بـ”يوم اللغة السقطرية”، الذي يصادف الاحتفاء به في الثالث من مارس من كل عام.

وطبقًا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، دشن محافظ سقطرى “رأفت الثقلي”، بهذه المناسبة، فعاليات ينظمها مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث، احتفاء بـ”اللغة السقطرية”.

وأكد “الثقلي” أهمية الحفاظ على “اللغة السقطرية”، وذلك “لما تمثله من أهمية كهوية وطنية وخصوصية جوهرية وتاريخية أصيلة للمحافظة”. وفق قوله.

وشدد محافظ سقطرى “على ضرورة تبني فعاليات متنوعة بهذه المناسبة تخص اللغة للحفاظ عليها من الاندثار والنسيان”.

وأشاد “بدور مركز اللغة السقطرية وجهوده التي يقوم بها من برامج وأعمال بحثية عن اللغة ووضع الدراسات المناسبة التي تضمن بقائها”.

من جانبه، أوضح رئيس مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث “نوح العليمي”، أن المركز سينظم فعالية وأمسية بمناسبة “يوم اللغة السقطرية”، بمشاركة كبيرة من المهتمين باللغة والثقافة السقطرية.

و”اللغة السقطرية”، هي اللغة الأم لكل السكان الأصليين من قبيلة المهرة في جزيرة سقطرى، وجزيرة “عبد الكوري”، و”سمحة” التي تكون أرخبيل سقطرى.

ويتحدث “اللغة السقطرية” نحو 64 ألف شخص يتوزعون على مختلف جزر الأرخبيل.

و”اللغة السقطرية”، هي لغة تنحدر من عائلة اللغات الساميّة الجنوبية، وتعد جزءًا لا يتجزأ من ثقافة وتراث السكان في هذا الأرخبيل الشهير.

ويُعرف باحثون في التراث والتاريخ السقطري اللغة السقطرية بأنَّها: “لغة شفهية غير مكتوبة في الوقت الراهن، تنتمي إلى عائلة اللغات السامية، ويتحدث بها أهالي جزيرة سقطرى الرئيسية وجزيرتي عبد الكوري وسمحة”.

وعلى مدى العقود الماضية، تعرَّضت اللغة السقطرية لإهمال كبير من الحكومات المركزية المتعاقبة مما جعلها مُهدَّدة بالاندثار.

ويشيرون إلى عدد من الخصائص التي تميز اللغة السقطرية عن غيرها، “مثل وجود أحرف لا وجود لها في العديد من اللغات السامية، ومنها (الشين الجانبية) أو (السين الثالثة) كما يسميها البعض. وكذلك (اللام الجانبية)”.

وبحسب الباحثين فإن اللغة السقطرية تتميز أيضا “بخصائص كثيرة ومعقدة في النطق على غير السقطريين”.

وتعد اللغة السقطرية “من أقدم لغات العائلة السامية، بدليل وجود العديد من الظواهر التي انقرضت في بعض تلك اللغات وما زالت السقطرية تحتفظ بها”. طبقًا للباحثين في التراث والتاريخ السقطري.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading