أهم الاخبارالأخبار

خدمة الإنترنت “ستارلينك” أصبحت متاحة في اليمن والحكومة تخسر المبادرة لصالح “المهربين”

يمن ديلي نيوز: باتت خدمة الإنترنت عبر نظام “ستارلينك” للأقمار الصناعية، المملوكة للملياردير الأمريكي “أيلون ماسك”، تتسرب إلى السوق اليمنية عن طريق التهريب، في ظل عدم سماح الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بدخولها رسميا.

وحتى مطلع العام الجاري 2024، كانت اليمن خارج تغطية الشركة الأمريكية، لكن الشركة بدأت بتغطية اليمن منذ بداية العام الحالي، الأمر الذي دفع لتهريب أجهزة “ستارلينك” وبأسعار خيالية تتجاوز الـ2000 دولار أمريكي.

ومع استمرار حظرها دخول الخدمة، تصاعدت الدعوات في أوساط مستخدمي الإنترنت في اليمن، للحكومة اليمنية بقطع الطريق على المهربين، والسماح بدخول الخدمة رسمياً.

في السياق، طالب مدونون يمنيون، الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بقطع الطريق أمام المهربين الذين يجدون في تهريبها فرصتهم لبيع هذه الخدمة بأسعار خيالية.

وذكروا أن المهربين يبيعون مودمات “ستارلينك” بما يزيد عن ألفي دولار مع أن قيمتها لايتعدى 500 دولار، وهذا كله يذهب إلى جيوب المهربين، مع أنه كان من الأجدى أن تعمل الحكومة على السماح بالخدمة والاستفادة من بيع المودمات وتوفيرها للسوق المحلية.

ووفقا لما رصده “يمن ديلي نيوز”، حذر المدونون الحكومة من “خسارتها زمام المبادرة في ظل انتشار بيع المودمات المهربة في السوق اليمنية، إذا لم تتلافى الأمر وتسمح بدخول الخدمة رسميا”.

وخدمة “ستارلينك” هي خدمة إنترنت قائمة على الأقمار الصناعية أنشأتها شركة “سبيس إكس” المملوكة للملياردير الأميركي “إيلون ماسك” وصممت لتوفير الوصول إلى الإنترنت في المناطق المحرومة التي لا يوفرها نظام خدمة الإنترنت التقليدي.

ويتكون نظام “ستارلينك” من آلاف الأقمار الصناعية الموضوعة في مدار أرضي منخفض، والتي يتم ربطها ببعضها البعض لإنشاء شبكة متداخلة قادرة على توفير وصول عالي السرعة إلى الإنترنت.

وتعمل الخدمة من خلال توصيل المستخدمين بالأقمار الصناعية عبر طبق هوائي يتم توصيله بجهاز التوجيه والمودم الخاصين بالمستخدم، والتي بدورها تكون متصلة بالإنترنت.

وأُعدت هذه الخدمة لربط المناطق المنكوبة ومناطق الحروب بالإنترنت، واستفادت منها أوكرانيا خلال الحرب الحالية مع روسيا، وحاليا الخدمة متوفرة لـ40 دولة فقط، ليس من بينها فلسطين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى