متحدث في الإنتقالي الجنوبي: سقطرى قالت كلمتها وحددت مسارها

يمن ديلي نيوز: قال متحدث باسم المجلس الإنتقالي الجنوبي عقب أنباء عن قيام مسلحين موالين للإنتقالي بالسيطرة على معسكر تابع للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، في محافظة سقطرى (جنوب شرقي اليمن) إن “سقطرى قالت كلمتها وحددت مسارها”.
وأمس الجمعة 23 فبراير/ شباط، تواترت أنباء بأن مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي قوامهم 120 مسلحًا قدموا من محافظة الضالع على متن طيران اليمنية قاموا باقتحام معسكر اللواء “الأول مشاة بحري” التابع للحكومة اليمنية وسيطروا عليه.
وقال مدير الإدارة الإعلامية للمجلس الإنتقالي في محافظة سقطرى “صالح جميل” في تدوينة على حسابه في “إكس” رصدها “يمن ديلي نيوز”: سقطرى قالت كلمتها وحددت مسارها، وأبناءها قالوا سقطرى جنوبية الهوى والهوية وهي مع محيطها العربي القومي.
وتوعد “جميل” من وصفهم بـ”الاخونجية” بأنه لا مكان لهم في سبقطرى، متهم إياهم بتنظيم حملات لتشويه المحافظة.
وأرفق مدير الإدارة الإعلامية للمجلس الانتقالي بمحافظة سقطرى منشوره صورة تظهر فيه شجرة دم الأخوين وعليها علمي “جنوب اليمن” قبل الوحدة والامارات العربية المتحدة.
وحتى ساعة كتابة هذا الخبر 6.30 دقيقة مساء اليوم السبت 24 فبراير/ شباط، بتوقيت عدن، لم يرد أي تعليق رسمي من قبل الحكومة اليمنية أو الجيش حول سيطرة الإنتقالي الجنوبي على المعسكر.
وطبقًا لمصادر فقد اقتحم مسلحو الانتقالي أمس الجمعة معسكر اللواء الأول مشاة بحري وحاولوا الاشتباك بقوات الواجب السعودية التي كانت متواجدة في المعسكر، واعتقلوا قائد اللواء “علي عمر كفاين”.
ويشغل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يمتلك قوات عسكرية تابعة له خارج قوائم وزارة الدفاع اليمنية، مقعدين في مجلس القيادة الرئاسي اليمني المكون من 8 أعضاء برئاسة “رشاد العليمي”.
ولم يتمكن مجلس القيادة الرئاسي واللجنة العسكرية الأمنية المنبثقة عنه منذ قرابة عامين من إجراء أي هيكلة أو دمج للقوات التابعة للإنتقالي، وماتزال هذه القوات تبسط سيطرتها على “عدن والضالع ولحج وأبين وسقطرى وأجزاء من محافظة شبوة”.
وجاءت سيطرة المسلحين الموالين للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد يوم واحد من إعلان اللجنة العسكرية والأمنية العليا، يوم الخميس 22 فبراير/ شباط، الانتهاء من صياغة الهياكل الخاصة بوزارتي الدفاع والداخلية اليمنيتين.



