دراسة مسحية: الحرب وتأثيراتها السلبية أغلقت أكثر من 165 وسيلة إعلامية في اليمن

يمن ديلي نيوز: كشفت دراسة مسحية حديثة أن نحو نصف وسائل الإعلام في اليمن، توقفت بسبب الحرب المستمرة في البلاد، منذ أكثر من 8 سنوات وتأثيراتها السلبية على حرية الإعلام.
وأشارت الدراسة التي نفذتها نقابة الصحفيين اليمنيين، بالتعاون مع الإتحاد الدولي للصحفيين، إلى أن أكثر من 165 وسيلة إعلامية محلية، باليمن، توقفت عن العمل بسبب الحرب وتأثيراتها السلبية.
ولفتت، إلى أن تلك الوسائل التي توقفت تشكل ما نسبته 45.2% من إجمالي الوسائل الإعلامية المحلية التي كانت متواجدة قبل اندلاع الحرب عام 2015م، والبالغ عددها 365 وسيلة، وقد تنوعت بين “قنوات تلفزيونية، وإذاعات وصحف ورقية ومجلات ومواقع إلكترونية”.
وأوضحت أن ذلك يؤكد “التأثير السلبي للحرب على وسائل الإعلام في جوانب مهنية عديدة” ومن “أبرزها الاستقلالية والتمويل، وحقوق الصحفيين”.
وذكرت الدراسة، أن وسائل الإعلام التي لا تزال تعمل في الوقت الراهن، يصل عددها 200 وسيلة إعلامية، من بينها 137 أو ما نسبته 68.5% من إجمالي وسائل الإعلام العاملة، جديدة وأسستها أطراف الصراع خلال فترة الحرب في اليمن.
وأوضحت أن الصحف والمجلات كانت هي الأكثر تأثراً بالحرب، حيث إن 119 من بين 132 صحيفة، ومجلة، سواء يومية أو أسبوعية أو شهرية أو فصلية قد تعرضت للإغلاق بسبب الحرب، وتبعاتها الأمنية، والاقتصادية، والسياسية، و”لاتزال تعمل سوى 13 صحيفة فقط، منها 5 صحف في صنعاء (4 منها جديدة أنشئت في فترة الحرب) و6 في عدن (5 منها جديدة) وصحيفتين في تعز (واحدة منها جديدة)”.
وأوردت أنه من بين 26 قناة فضائية هناك أربع متوقفة عن العمل، بينما تعمل 22 قناة من بينها قرابة 12 قناة جديدة تأسست أثناء فترة الحرب، أما بالنسبة للإذاعات فقد أفادت الدراسة، أن من بين 60 إذاعة، هناك نحو 6 إذاعات متوقفة 36 منها تأسست خلال فترة الحرب.
وتطرقت الدراسة إلى أن من بين 147 موقعًا إخباريًا في اليمن يعمل 114 موقعًا (82 منها تأسس في فترة الحرب)، فيما تعرض 33 موقعًا للإيقاف، فيما هنالك عشرات المواقع الإخبارية محجوبة عن متابعيها داخل اليمن من قبل سلطات الحوثيين.



