الاتحاد الأوروبي يعلن رسميا إطلاق مهمة “أسبيدس” لحماية سفن الشحن في البحر الأحمر

يمن ديلي نيوز: أطلق الاتحاد الأوروبي رسميا، الاثنين 19 فبراير/شباط، مهمة للمساعدة في حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين في اليمن.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، في منشور على “أكس”: “أرحب بقرار اليوم (الاثنين) إطلاق عملية أسبيدس للقوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي”.
وذكرت أن “أوروبا ستضمن حرية الملاحة في البحر الأحمر، عبر العمل مع شركائنا الدوليين”، مؤكدة أن هذه “خطوة نحو وجود أوروبي أقوى في البحر لحماية مصالحنا الأوروبية”.
وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، الجمعة، إن التكتل يسعى إلى تفعيل هذه المهمة، التي أطلق عليها اسم “أسبيدس” التي تعني “درع” باليونانية، وتشغيلها خلال “أسابيع قليلة” بأربع سفن على الأقل.
وأضاف المصدر ذاته أن القائد العام للمهمة سيكون يونانيا، بينما سيكون الضابط الرئيسي المسؤول عن الإشراف على العمليات في البحر، إيطاليا.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي، أنتونيو تاياني، إطلاق هذه المهمة خلال اجتماع لوزراء الخارجية في بروكسل، واصفا إياها بأنها “خطوة مهمة باتجاه دفاع أوروبي مشترك”.
وحتى الآن، أعلنت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا نيتها المشاركة بالسفن.
وقال الاتحاد الأوروبي إن المهمة محددة لمدة عام قابلة للتجديد، وتقتصر على حماية السفن المدنية في البحر الأحمر، ولن يتم تنفيذ أي هجمات “على الأراضي اليمنية”.
وتقود الولايات المتحدة تحالفا في المنطقة حيث نفذت مع القوات البريطانية عدة ضربات ضد الحوثيين في اليمن.
وفي هذا الإطار، قال المسؤول الأوروبي إنه ستكون هناك “اتصالات عسكرية مستمرة” لتنسيق الإجراءات مع الولايات المتحدة والقوات الأخرى الموجودة في المنطقة.
وتوصلت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الموافقة على مهمة البحر الأحمر في غضون أسابيع، في ظل تزايد المخاوف من أن هجمات الحوثيين قد تضر باقتصاداتها وتؤدي إلى ارتفاع التضخم.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا، وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع عسكرية تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين.
المصدر: وكالات



