الأخبار

الولايات المتحدة تعلن تأجيل سريان تصنيف الحوثيين كـ“منظمة إرهابية”

يمن ديلي نيوز: أعلنت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية، في مجلس الأمن الدولي، الأربعاء 14 فبراير/شباط، تأجيل بدء سريان قرار تصنيف جماعة الحوثي كـ”منظمة إرهابية”، والذي كان من المقرر دخوله حيز التنفيذ يوم الجمعة 16 فبراير/شباطالجاري.

وقال الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة في بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة “روبرت وود”، خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن، إنه “تم تأخير تاريخ سريان تصنيف جماعة الحوثيين، على قائمة الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص“.

وبرر “روبرت” تأخير سريان القرار بأنه “تفاديا للتأثيرات الإنسانية المحتملة على المدنيين”، حيث قال: “باعتبارنا الجهة المانحة الرائدة في العالم للمساعدات الإنسانية لليمن، قمنا بتأخير تاريخ سريان التصنيف للتشاور مع أصحاب المصلحة بشأن تقليل التأثير الذي قد تحدثه هذه الإجراءات على الوضع الإنساني في البلاد”.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده أعلنت عن تراخيص عامة جديدة لدعم استمرار الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية في اليمن، بالإضافة إلى مواصلة تقديم المنح الإنسانية الحالية التي تخفف من الأثر الإنساني على الشعب اليمني.

وأشار إلى إن بلاده ستواصل العمل من أجل “استهداف الأنشطة الإرهابية للحوثيين بشكل ضيق، مع تخفيف أي ضرر إنساني على الشعب اليمني”.

وقال إن بلاده “اتخذت التدابير اللازمة والمناسبة في ممارسة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس في مواجهة هجمات الحوثيين ضد السفن الأميركية والملاحة الدولية”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة لا ترغب في مزيد من الصراع في المنطقة”.

وطالب الحوثيين بإطلاق طاقم السفينة “غالاكسي ليدر” بعد مضي ثلاثة أشهر على احتجاز الحوثيين الطاقم المكون من 25 فرداً وسفينتهم على أنهم رهائن.

كما طالب بـ“الضغط على قادة إيران لكبح جماح الحوثيين ووقف هذه الهجمات غير القانونية والالتزام بالتزاماتهم بموجب قرارات مجلس الأمن”.

ويأتي إعلان الولايات المتحدة، تأهير بدء سريان القرار، في ظل تراجع ملحوظ لحدة العمليات العسكرية الاي تنفذها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، ضد السفن في البحر.

وبعد ستة أيام من التوقف الملي للهجمات، أعلنت الجماعة، أول أمس الإثنين، على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، استهداف السفينة الأمريكية “ستار أيرس”، والتي قالت شركات لتتبع حركة الشحن البحري إنها مملوكة لجهة يونانية وترفع علم جزر مارشال.

وآخر عملية أعلنت الجماعة تنفيذها، قبل عملية الإثنين، كانت يوم الثلاثاء الماضي 6 فبراير/ شباط، حين أعلنت عن عمليتينِ عسكريتينِ في البحرِ الأحمرِ الأولى استهدفتا السفينة الأمريكيةً (ستار ناسيا ) والسفينة البريطانيةً (مورنينق تايد).

وكان السفير الأمريكي لدى اليمن “ستيفن فاجن”، كتب منشورا على حسابه في “إكس” ذكّر فيه الحوثيين بأن التصنف سيدخل حيز التنفيذ نهاية الأسبوع المقبل.

واستدرك السفير الأمريكي حديثه بالقول: “الولايات المتحدة ستتوقف عن التصنيف إذا ما توقفت عمليات الجماعة في البحر الأحمر”.

وفي 17 يناير/كانون الثاني أعلنت الولايات المتحدة إعادة إدراج الحوثي على قائمة الكيانات “الإرهابية” بسبب هجماتهم المتكررة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.

وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.

ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.

وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.

وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading