قصف أمريكي بريطاني جديد رغم توقف عمليات الحوثيين منذ أربعة أيام

يمن ديلي نيوز: قالت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، إن مقاتلات أمريكية بريطانية نفذت، مساء الجمعة 9 فبراير/ شباط، غارات جوية على مواقع في محافظة صعدة (شمال اليمن).
وذكرت وزارة الداخلية في حكومة جماعة الحوثي (غير معترف بها)، في بيان نشرته على قناتها في تطبيق “التيغرام” أن الغارات استهدفت منطقة “القطينات”، بمديرية باقم.
ويأتي القصف في الوقت الذي تراجعت فيه عمليات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ضد خطوط الملاحة في البحرين الأحمر والعربي بشكل ملحوظ، رغم استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
وآخر عملية نفذتها جماعة الحوثي كانت يوم الثلاثاء الماضي 6 فبراير/ شباط حين أعلنت تنفيذها عمليتينِ عسكريتينِ في البحرِ الأحمرِ الأولى استهدفت سفينةً أمريكيةً (ستار ناسيا ) والأخرى استهدفت سفينةً بريطانيةً (مورنينق تايد).
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



