حزب الإصلاح اليمني يتوعد بمقاضاة قناة “سكاي نيوز” الاماراتية عقب تقرير تحدث عن علاقة تربطه بالقاعدة

يمن ديلي نيوز: توعد حزب الإصلاح اليمني، الجمعة 9 فبراير/شباط، بمقاضاة قناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية أمام المحاكم الإقليمية والدولية، على خلفية تقرير بثته القناة زعم أن علاقة الحزب بـ“تنظيم القاعدة” علاقة “متجذرة”.
جاء ذلك، في رسالة احتجاجية، بعثت بها الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح إلى قناة “سكاي نيوز عربية”، احتجاجا على تقرير بثته القناة، يحمل عنوان “حزب الإصلاح اليمني والقاعدة.. علاقة متجذرة خرجت من تحت عباءة تنظيم الإخوان”.
وقالت إعلامية الإصلاح في رسالتها إن التقرير “يخلق بيئة للتطرف وتشجع على ثقافة الإرهاب، لا سيما وأن الاغتيالات التي تعرضت لها قيادات إصلاحية سبقها حملات إعلامية مشابهة”.
ونفت صحة ما ورد في التقرير الذي بثته القناة أواخر يناير/كانون الثاني المنصرم، محملة إدارة القناة “المسؤولية الكاملة عما يترتب على ذلك من آثار وأضرار”.
وأضافت: “ما ورد في الريبورتاج من معلومات مغلوطة مضللة، لم تنل من الإصلاح فقط، بل هي في حقيقتها تحريض على العمل السياسي، وتصب في صالح الجماعات المليشياوية وجماعات العنف”.
وطالبت الدائرة من إدارة قناة “سكاي نيوز عربية”، التعجيل بسحب التقرير من موقع القناة وإحالة الفريق الذي أعده إلى التحقيق، ونشر الاحتجاج في موقع القناة.
وأكدت احتفاظ الحزب “المطلق” في “مقاضاة فريق إعداد التقرير، والقناة التي وافقت على بثه، أمام المحاكم الإقليمية والدولية”.
وأشارت إن التقرير الذي قالت إنه “افتقر للحياد المهني، وتجاهل عامداً الوضع السياسي في البلاد، وطبيعة الموقع السياسي للحزب وجمهورن العريض”.
واعتبرت أن ذلك “يجعل التقرير أقرب للموقف من الحكومة الشرعية، المعترف بها دولياً، المُمثّل فيها الإصلاح بكتلته الوزارية”.
يذكر أن القناة الإماراتية، بثت تقريرها عن علاقة حزب الإصلاح اليمني بما يعرف بـ“تنظيم القاعدة”، بعد أيام من بث قناة الـ بي بي سي البريطانية، تحقيقا لها تحدث عن ضلوع الامارات العربية المتحدة في تمويل عمليات اغتيال بدوافع سياسيّة في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد.
وذكر التحقيق أن الامارات العربية المتحدة استقدمت مرتزقة أمريكيين قاموا بتديب وحدات إماراتية عاملة في اليمن قامت بتدريب عناصر محليين لتنفيذ عمليات اغتيالات سياسية.
ومنذ بث الفيلم في 25 يناير/كانون الثاني الفائت، تصاعد التحريض في خطاب المجلس الإنتقالي، والمقاومة الوطنية، ضد حزب الإصلاح، بعد تراجع لذلك الخطاب منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في 7 إبريل/نيسان 2022.
وتشارك الامارات العربية المتحدة في تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية انطلق في 26 مارس/آذار 2015 لإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا وإعادة الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي إلى صنعاء.



