أهم الاخبارالأخبار

وزير الدفاع اليمني لدى لقائه السفير الأمريكي: الضغوط الدولية هي من أوقفت تحرير الحديدة

يمن ديلي نيوز: قال وزير الدفاع اليمني الفريق “محسن الداعري”، أثناء لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن “ستيفن فاجن”، اليوم الثلاثاء 6 فبراير/ شباط، إن “ضغوط دولية”، مُورست على قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أوقفت تحرير محافظة الحديدة (غربي اليمن).

وطبقًا لموقع وزارة الدفاع “سبتمبر نت” أشار الوزير “الداعري”، خلال حديثه للسفير الأمريكي إلى “الضغوط الدولية على قوات الشرعية لإيقاف تحرير محافظة الحديدة بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من تحريرها”.

وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في البحر الأحمر وخليج عدن وتهديد طرق الملاحة الدولية، وتصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا على كافة المستويات.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع اليمني أن “دعم الحكومة الشرعية وقواتها على الأرض هو السبيل الأمثل لاستعادة الدولة وتأمين ممرات وطرق الملاحة العالمية”.

وشدد على أن “محاربة الإرهاب والقضاء عليه ممثلا بتنظيمات الحوثي والقاعدة وداعش الإرهابية يتطلب دعم المجتمع الدولي لجهود الحكومة الشرعية وقواتها المسلحة وإسنادها بشكل فاعل”.

وفي 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، أكد رئيس وفد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في محادثات “ستوكهولم” خالد اليماني، صحة الرواية التي تحدثت عن عدم علاقة الأطراف اليمنية المشاركة في المفاوضات بصياغة “الاتفاق” وأنه جُهز في “نيويورك” مسبقا وقدم للأطراف اليمنية للتوقيع.

وشارك “خالد اليماني” حينها تدوينة للصحفي “عبدالرحمن أنيس” على إكس والذي كان عضوا في غرفة أخبار مشاورات السلام كشف فيها كواليس إيقاف معركة تحرير الحديدة، وتفاصيل المحادثة التي دارت بين “اليماني” والدكتور عبدالله العليمي من جهة وبين وزير الخارجية البريطاني آنذاك “جيرمي هانت” في مدينة ستوكهولم عام 2018 .

وقال أنيس إنه كان في عام 2018 في “ستوكهولم” عضوا في غرفة أخبار مشاورات السلام التي عقدت في قلعة جوهانسبرغ، بمعية 9 صحفيين، وفي “اليوم السادس لانعقاد المشاورات قطع وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت محادثات البريكست ليصل إلى ستوكهولم، وطلب اللقاء برئيس وفد الشرعية خالد اليماني ونائبه عبدالله العليمي”.

وأضاف: “وفقا لمصدر موثوق جدا مقرب من الرجلين، فقد قال لهما وزير الخارجية البريطاني “هناك اتفاق أعدته الأمم المتحدة إما أن توافقوا عليه أو سنعتبركم معرقلين”.

وذكر “أنيس” أن اليماني والعليمي طلبا حينها “تفاصيل عن هذا الاتفاق” فأجابهم وزير الخارجية البريطاني “بأنه يتمحور حول وقف إطلاق النار في الحديدة”. مردفا: “حاول اليماني التملص، وقال لهانت: “تحدثوا مع الرئيس هادي وإذا أعطانا توجيهات بالموافقة سنلتزم بتوجيهاته، فوزير الخارجية البريطاني رد عليه “الرئيس هادي سيتصل به أمين عام الامم المتحدة وسيتفاهم معه”.

وتابع: حينها “قال العليمي: وهل سيوافق الحوثيون؟، فاجابه وزير الخارجية البريطاني بأن “وزير الخارجية الايراني التزم بانهم سيوافقون على مسودة الاتفاق”.

وأضاف “عبدالرحمن أنيس” في تدوينة التي أعاد رئيس وفد الحكومة الشرعية “خالد اليماني” مشاركتها: في المساء بث التلفزيون الحكومي خبرا عن اتصال تلقاه الرئيس هادي من الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، وفي اليوم السابع وصلت مسودة الاتفاق، واطلع عليها الوفدين قبل ساعة فقط من إعلانها” مؤكداً “لم يصاغ الاتفاق بايدي يمنية اطلاقا”.

وقال “أنيس” إن الاتفاق “جاء جاهزا من نيويورك ، لدرجة أن بعض العبارات في الاتفاق كانت عصية على التفسير ، مثل هذا البند: تنسحب قوات الحوثي من الحديدة وتسلم المدينة لقوات الامن المحلية” ، ومع ذلك وافق عليه الطرفان”.

وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، وقعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اتفاق استوكهولم بعد أيام من المحادثات تمخضت عن اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار وانسحاب عسكري لكافة الأطراف من محافظة الحديدة.

كما تضمن الاتفاق إشراف “قوات الأمن المحلية” على النظام في المدينة، لتبقى الحديدة ممراً آمناً للمساعدات الإنسانية، و يقضي الاتفاق بانسحاب الحوثيين من المدينة والميناء خلال 14 يوماً، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها.

كما نص الاتفاق الذي لم يلق طريقه للتنفيذ من قبل جماعة الحوثي على انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء، في مرحلة أولى خلال أسبوعين.

كما نص الاتفاق على أن تودع جميع إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في البنك المركزي اليمني في الحديدة للمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية بمحافظة الحديدة وجميع أنحاء اليمن.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading