عقب غارات اليوم.. مسؤول أمريكي يقول إن “واشنطن لا تريد التصعيد” والحوثيون يتوعدون

يمن ديلي نيوز: نقلت شبكة CNN الأمريكية، الأحد 4 فبراير/شباط، عن مسؤول كبير بإدارة الرئيس جو بايدن قوله، إن واشنطن “لا تريد التصعيد”، مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا التي تهاجم السفن التجارية في البحر الأحمر منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقال المسؤول الأمريكي، إن الضربات الأخيرة التي شنت فجر، اليوم، ضد مواقع تابعة للحوثيين في ست محافظات “مرتبطة بإجراءات الدفاع عن السفن الأميركية والسفن التجارية الدولية في البحر الأحمر”.
وأشار المسؤول إلى إن الرئيس جو بايدن “وافق الأسبوع الماضي على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا على مواقع للحوثيين فجر الأحد”.
وأكد أن هذه الغارات تأتي بمعزل عن “الإجراءات الانتقامية” التي اتخذتها واشنطن في سوريا والعراق مساء الجمعة.
يأتي ذلك، فيما توعدت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، اليوم، بالرد على الضربات الأخيرة.
وقال “سريع” إن الولايات المتحدة وبريطانيا شنتا 48 غارة جوية على مواقع للجماعة في محافظات صنعاء والحديدة وتعز والبيضاء وحجة وصعدة، مؤكدا أن “القصف لن يمر دون “رد وعقاب”، بحسب تعبيره.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا في بيان مشترك شن ضربات جوية على 36 هدفا لجماعة الحوثي في مواقع تسيطر عليها باليمن ردا على استمرار هجماتها على الملاحة التجارية الدولية إضافة إلى السفن التي تمر عبر البحر الأحمر.
وأضاف البيان أن الضربات التي شنتها قوات البلدين، فجر الأحد، تهدف لخفض التوتر واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر، مشيرا إلى ان الجولة الإضافية من الغارات “متناسبة وضرورية”.
ونوه البيان المشترك إلى أنها “شملت 13 موقعا للجماعة المسلحة، واستهدفت مخازن أسلحة وأنظمة صاروخية ومنصات إطلاق ورادارات.
وأصدرت القيادة المركزية الأميركية بيانا أكدت فيه تنفيذ الضربات مع القوات البريطانية على أهداف للحوثيين باليمن ردا على “أنشطتهم المزعزعة للاستقرار بالمنطقة”.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.
المصدر: يمن ديلي نيوز + CNN



