القوات الأمريكية تعلن تدمير صاروخ كروز بعد ساعات من استهدافها لـ13 موقعا للحوثيين بـ36 غارة

يمن ديلي نيوز: أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأحد 4 فبراير/شباط، عن تدمير صاروخ كروز مضاد للسفن في اليمن، بعد ساعات من شن 36 غارة استهدفت 13 موقعا تابعا لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في 5 محافظات.
وقالت “سنتكوم” في بيان عبر منصة “أكس”، رصده “يمن ديلي نيوز”، إن قواتها نفذت حوالي الساعة 4 صباحا (بتوقيت صنعاء)، “ضربة ضمن إجراء للدفاع عن النفس ضد صاروخ كروز حوثي مضاد للسفن معد للاطلاق وموجه ضد السفن في البحر الأحمر”.
وأضافت “حددت القوات الأميركية الصاروخ من طراز كروز في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وقررت أنه يمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة”.
وتابعت “سيحمي هذا الإجراء حرية الملاحة ويجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمنا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية”.
وفي وقت سابق، قالت سنتكوم في بيان عبر منصة” أكس”إنه في حوالي الساعة 11:30 مساء (بتوقيت صنعاء)، نفذت قوات القيادة المركزية الأميركية، إلى جانب القوات المسلحة البريطانية وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا، ضربات ضد 36 هدفا للحوثيين في 13 موقعا في المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران”.
وأضافت “ركزت ضربات التحالف متعددة الأطراف هذه على أهداف في اليمن (…) تستخدم لمهاجمة السفن التجارية الدولية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة. وشملت هذه الأهداف (…) العديد من مرافق التخزين تحت الأرض والقيادة والسيطرة وأنظمة الصواريخ ومواقع تخزين وتشغيل المسيرات والرادارات والمروحيات”.
وأكدت سنتكوم أن هذه الضربات تهدف إلى “إضعاف قدرات الحوثيين المستخدمة لمواصلة هجماتهم المتهورة وغير القانونية على السفن الأميركية والبريطانية وكذلك الشحن التجاري الدولي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن”.
وشددت على أن “هذه الضربات منفصلة وتنفرد عن إجراءات حرية الملاحة متعددة الجنسيات التي يتم تنفيذها في إطار عملية حارس الازدهار”.
ووفقا لبيان للمتحدث العسكري لجما الحوثي المصنفة إرهابيا، يحيى سريع، فقد شملت الضربات الجوية مواقعا في محافظات صنعاء وحجة وصعدة والحديدة والبيضاء وتعز.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



