سفيرة بريطانيا تقول إن السفينة التي استهدفها الحوثيون كانت تحمل 500 ألف برميل من النفط

يمن ديلي نيوز: قالت سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن “عبدا شريف” الجمعة 2 فبراير/شباط إن السفينة “مارلين لواندا” التي استهدفها هجوم الحوثيين هذا الأسبوع كانت تحمل 500 ألف برميل من النفط وكاد الهجوم أن يتسبب في تسرب نفطي يدمر الحياة البحرية وسبل عيش اليمنيين.
وأكدت في تدوينة على حسابها في منصة “إكس” رصدها “يمن ديلي نيوز” أن الاستهداف الصاروخي أدى إلى اشتعال النيران في السفينة لأكثر من 15 ساعة، وأن جهودا “شجاعة مشتركة بين فرنسا والهند والولايات المتحدة” نجحت في منع تسرب 500 ألف برميل من النفط بصعوبة”.
وختمت تدوينتها: هجمات الحوثيين على الشحن الدولي تعرض حياة الأبرياء والاستقرار الإقليمي للخطر وقد تسبب كوارث البيئية.
وفي 26 يناير/كانون الثاني المنصرم أعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، إحراق سفينة نفط بريطانية في خليج عدن، استهدفتها بعدد من الصواريخ.
وقال متحدث الجماعة العسكري، يحيى سريع، في بيان، إن قواتهم استهدفت سفينة النفط البريطانية (مارلين لواندا) في خليج عدن بصواريخ بحرية مناسبة.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



