رئيس إعلامية حزب الإصلاح يدعو “المستجدين في الانحياز للصف الجمهوري” لـ “التواضع”

يمن ديلي نيوز: وجه رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح اليمني، علي الجرادي، الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني، رسالة “شديدة اللهجة”، دعا فيها من وصفهم بـ”المستجدين في الانحياز للصف الجمهوري“ لـ”التواضع قليلا في التشكيك في مواقف القوى الوطنية”.
وقال “الجرادي”، في تدوية على منصة “إكس” رصدها “يمن ديلي نيوز”: “المستجدين.. في الانحياز للصف الجمهوري ، قليلا من التواضع في التشكيك بالقوى الوطنية ودورها الاصيل في مواجهة انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة اليمنية”.
وجاءت تدوينة رئيس الدائرة الاعلامية لحزب الاصلاح بعد أيام من بث قناة الجمهورية التابعة للمقاومة الوطنية بقيادة “طارق صالح” برنامجا هاجمت في حزب الاصلاح واتهمته بالسير للتحالف مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
وشن القيادي في إعلام المقاومة الوطنية، سمير اليوسفي، والذي كان ضيف برنامج “حدث ساخن” هجوما شديدا على حزب الاصلاح، واتهمه بالتلون حسب الأحداث، معتبرا إعلان الاصلاح تأييده عاصفة الحزم وفك ارتباطه بالاخوان في إطار حالة التلون وحالة الصلصالية والزئبقية. حد تعبيره.
وقال: “أنا قرأت تحليلا في إحدى الصحف الصادرة في بريطانيا قبل أربع سنوات وكان يتحدث أن مستقبل الاصلاح سيكون بالتحالف مع الحوثي وكنت أستبعد هذه الفكرة وكنت أقول هل من المعقول وهم كانوا حينها في السعودية أو الرياض”.
وأردف: “والأسبوع الماضي بدأنا نستمع لاتفاق القادة فيهم وتحديدا الزنداني الذي بدأ يتحدث عن وحدة الصف، ونحن نتحدث باتجاه استعادة الدولة، وهو يتحدث عن وحدة الصف باتجاه التحالف مع الحوثي”.
ونصح “اليوسفي” الاصلاح بالقول: “نحن أمام أمرين إما أن نكون مع اليمن والجمهورية والنظام الجمهوري فقط بدون الحوثي أو باستعادة الحوثي لرشده وعقله وابتعاده عن هذه الأفكار العنصرية، أو الهرولة باتجاه الحوثي ليكون قائدا لليمن”.
وحزب الاصلاح أكبر الأحزاب اليمنية، وهو أول حزب يمني أعلن تأييده لانطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس/ذار 2015 ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
وعقب بيان التأييد قادت جماعة الحوثي التي كانت متحالفة مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح حملة اختطاف وتنكيل واسعة بالحزب وأفراده. حيث تقول التقارير الحقوقية إن الآلاف من أعضاء الحزب وناشطيه مازالوا يقبعون في معتقلات الجماعة.
وفي 21 سبتمبر/أيلول 2014 تمكن تحالف لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ورئيس المؤتمر الشعبي العام ،علي عبدالله صالح، من إسقاط العاصمة صنعاء وطرد الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي وإسقاط حكومة الوفاق الوطني، التي كانت مشكلة بالمناصفة بين المؤتمر الشعبي العام وتحالف أحزاب المعارضة حينها.
وشكل الحوثيون والمؤتمر الشعبي العام في العام 2016 حكومة مشتركة أطلقوا عليها حكومة “الانقاذ الوطني”، كما شكلوا المجلس السياسي الأعلى بالمناصفة بين جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي العام.
ولم يستمر التحالف بين جماعة الحوثي وحزب المؤتمر إذ دب الخلاف بشكل كبير بين الطرفين الأمر الذي خرج عن النطاق ووصل الصراع إلى ذروته في 2 ديسمبر/كانون الأول 2017 حين خرج علي عبدالله صالح بخطاب دعا فيه الشعب للانتفاضة ضد جماعة الحوثي.
وفي 4 ديسمبر/كانون الثاني أعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا أنها قتلت الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام، في حين تمكن العميد طارق صالح الذي كان يشغل قائد حراسة الرئيس من الخروج من صنعاء إلى المحافظات التابعة للحكومة اليمنية.
وخلال أشهر تمكن “العميد” طارق صالح وبدعم من الامارات العربية المتحدة من تشكيل قوات لمقاومة جماعة الحوثي أطلق عليها “المقاومة الوطنية” حيث تمكنت هذه القوات بالتحالف مع قوات العمالقة والجيش اليمني من دحر الحوثيين من الساحل الغربي للحديدة قبل أن تتراجع إلى الخوخة في العام 2021.



