غزة.. ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى 26 ألفا و751 شهيدا والاحتلال يعيد جثامين شهداء بعد سرقة أعضاء منها

يمن ديلي نيوز: ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 26 ألفا و751 شهيدا، و65 ألفا و636 إصابة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
جاء ذلك في بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء 30 يناير/ كانون الثاني، نشرته عبر منصتها الرسمية على “تلغرام”.
وذكر البيان أنه في “اليوم الـ 116 للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 114 شهيدا و249 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”.
وقال إنه “لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم”.
وأضاف أن عدد الضحايا ارتفع منذ 7 أكتوبر الماضي إلى “26 ألفا و751 شهيدا و65 ألفا 636 إصابة”.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرا على قطاع غزة، تسببت في سقوط آلاف القتلى والمصابين غالبيتهم من النساء والأطفال، و”دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب مسؤولين فلسطينيين والأمم المتحدة.
في السياق أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأنه تم دفن جثامين نحو 100 شهيد بقبر جماعي في رفح، كان الاحتلال سرقها من مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسلّمها صباح اليوم عبر معبر كرم أبو سالم.
وذكرت الوكالة أن بعض الجثامين كان متحللا، وأوضحت أن الجثامين سرقها جنود الاحتلال من المستشفيات والمقابر خلال اقتحامها مناطق مختلفة من القطاع أثناء عملياته البرية.
ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها إن معاينة الجثامين أظهرت سرقة الاحتلال أعضاء من بعضها.
ووصلت الجثامين إلى منطقة مفتوحة في رفح حيث انتظر العمال والمسعفون بجوار صف طويل من القبور المحفورة حديثا، وتم نقل الجثث، ملفوفة في أكياس بلاستيكية زرقاء، إلى الموقع في شاحنة تبريد.
وسبق أن احتجز الجيش الإسرائيلي جثامين الشهداء أكثر من مرة خلال حرب الإبادة الجماعية، كما قام بنبش قبور وسرق بعض جثامين الشهداء منها.
وتقول وزارة الشؤون الدينية في القطاع إن جيش الاحتلال “هدم ودمر أو خرب أكثر من ألفي قبر في 20 مقبرة رسمية وعشوائية وبداخل المستشفيات” خلال الحرب على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وانتشرت المقابر الجماعية في مختلف أنحاء القطاع، مع ارتفاع أعداد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي، كما يضطر أهالي الشهداء لدفنهم على عجل في ساحات المستشفيات والمدارس.



