هيومن رايتس ووتش تطالب الحوثيين وإسرائيل بإنهاء حصار تعز وغزة “فورا”

يمن ديلي نيوز: طالبت منظمة هيومن رايتس ووتس جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا والاحتلال الإسرائيلي بإنهاء حصار مدينة تعز اليمنية التي يحاصرها الحوثيون منذ 2015، وقطاع غزة المحاصرة من إسرائيل منذ أكثر من مائة يوم.
وقالت المنظمة: الحوثيون يقولون بأنهم سيستمرون بالهجمات ضد السفن المدنية في البحر الأحمر حتى ترفع إسرائيل حصارها غير القانوني عن غزة، وفي ذات الوقت يمنعون وصول المياه إلى المدنيين في تعز اليمن.
وأضافت: ينبغي للطرفين أن ينهيا فورا عرقلتهما غير القانونية لدخول المياه والغذاء والمساعدات الإنسانية إلى تعز وإلى قطاع غزة، وعلى الحكومات الأخرى أن تنتقد كل عمليات الحصار غير القانونية هذه، أيا كان المسؤول عنها.
وقالت الباحثة في هيومن رايتس ووتس “نيكو جعفرنيا” إن هجمات الحوثيين الصاروخية في البحر الأحمر تتصدر العناوين وفي المقابل يتم “إيلاء اهتمام أقل لما يقوم به الحوثيون من منع وصول المياه إلى المدنيين في تعز، ثالث أكبر مدن اليمن”.
وأضافت: الوضع مأساوي بشدة في محافظة تعز، المقسمة بين سيطرة الحوثيين والحكومة. في 2015، دخل الحوثيون محافظة تعز وحاصروا عاصمتها مدينة تعز. واليوم، ما تزال المدينة تحت سيطرة الحكومة اليمنية وأيضا تحت حصار الحوثيين.
وذكرت أن “هيومن رايتس ووتش” وثقت أربعة من خمسة أحواض مياه في تعز تحت سيطرة الحوثيين أو على الخطوط الأمامية للنزاع، ما يجعل الوصول إليها في عسيرا لسكان تعز.
وأضافت: “يسيطر الحوثيون على حوضين منها، وقد أوقفوا تدفق المياه إلى مدينة تعز التي تسيطر عليها الحكومة، رغم معرفتهم أن سكان المدينة يعتمدون على هذه المياه”.
وتابعت: “كما يمنع الحوثيون المياه ويقيّدون الحصول عليها إلى كجزء من حصارهم للمدينة، ما يعيق دخول صهاريج المياه، التي يعتمد عليها سكان تعز غير المتصلين بشبكة المياه العامة منذ فترة طويلة”.
وأردفت الباحثة في هيومن رايتس ووتش: “بدون رفع حصار الحوثيين على السكان المدنيين في تعز، فإن ادعاءاتهم بإظهار موقفهم الأخلاقي ضد الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة – الذي يعرّض المدنيين الفلسطينيين لخطر جسيم ويشكل جريمة حرب – ستكون جوفاء بينما يحاصرون بشكل غير قانوني ثالث أكبر مدن اليمن.
وقالت: تنتهك القوات العسكرية التابعة للحوثيين والجيش الإسرائيلي على حد سواء قوانين الحرب عندما تمنع المياه وغيرها من الخدمات الأساسية عن جميع السكان المدنيين.
وتحاصر جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا مدينة تعز منذ العام 2015 ، وتقول تقارير الأمم المتحدة إن جماعة الحوثي مازالت ترفض رفع الحصار عن مدينة تعز بحسب الاتفاق المبرم بين الحكومة اليمنية والحوثيين في استوكهولم في ديسمبر/كانون الأول 2018.



