الحوثيون يطلعون “طهران” على مستجدات المفاوضات مع السعودية و”عبد اللهيان” يعلن ترحيبهم بالتفاهم بين الجماعات السياسية اليمنية

يمن ديلي نيوز: قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء 26 أبريل/نيسان، ان رئيس الفريق المفاوض لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، محمد عبد السلام، أطلع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، على مستجدات مفاوضاتهم الجارية مع السعودية بوساطة عمانية.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع “عبد اللهيان” برئيس وفد الحوثي المفاوض، في العاصمة العمانية مسقط، مساء الثلاثاء، لمناقشة مستجدات المفاوضات الجارية بين الجماعة والسعودية، بوساطة عمانية، وما أسفرت عنه زيارة الوفدين السعودي والعماني الى صنعاء.
وخلال الاجتماع، قيم وزير الخارجية الإيراني بشكل إيجابي الانفراجات الأخيرة في المجال الإنساني وعملية تبادل الأسرى، التي نفذت في منتصف أبريل/نيسان الجاري، بين الحكومة اليمنية و”الحوثيين” وشملت مئات من الأسرى والمختطفين من الجانبين.
وبحسب بيان الخارجية الايرانية، فقد شدد المسؤول الايراني على أهمية وحدة تراب اليمن، قائلاً إن بلاده “ترحب بأي مبادرة أو خطة أو عمل يؤدي إلى رفع الحصار عن اليمن، وإقرار وقف شامل لإطلاق النار، وتفاهم بين الجماعات السياسية اليمنية”.
من جانبه، أعرب “عبد السلام”، عن تقديره للدعم الإنساني الذي تقدمه إيران لليمن، وشرح آخر تطورات الحوار مع السعودية في العاصمة صنعاء بمختلف المجالات.
وأشاد ناطق جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، بتأثير والتداعيات الإيجابية للاتفاق الأخير بين الرياض وطهران على الأوضاع في المنطقة.
وقال رئيس الفريق الحوثي المفاوض: “سنستمر في المقاومة والحوار حتى الوصول إلى اتفاق يضمن حقوق الشعب اليمني كله”.
وفي وقت سابق، هددت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، مجددا باستئناف التصعيد العسكري، واستهداف المملكة في حال عدم التوصل إلى تفاهمات في جولة المشاورات المرتقبة.
وتصعِّد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، من خطابها ضد السعودية للحصول على مكاسب أكبر في جولة المفاوضات المرتقبة، بعد إبداء السعودية تفهمها لشروط الحوثيين في جولة مفاوضات صنعاء قبل أيام.
وامس الثلاثاء 25 أبريل/نيسان، نقلت وكالة “الأناضول” التركية، عن مصدر حكومي يمني، قوله إن الحوثيون يرفعون سقف مطالبهم لتحقيق مكاسب أكبر إدراكا منهم بأن التحالف العربي اتخذ قرار السلم.
وأضاف المصدر، أن “الحوثي يريد الاعتراف به أولا كطرف شرعي، دون أن يسلم السلاح أو أي منطقة تحت يده، بل إنه يريد أن يكون شريكاً في الموارد والتعويضات بنسبة كبيرة”.
وزيادة على ذلك تفيد مصادر مقربة من الحكومة اليمنية المعترف بها للوكالة، أن “الحوثي” تشترط أن تتولى صرف الرواتب، ونسبة كبيرة من إيرادات النفط بمناطق الحكومة واستئثارها بالإيرادات في مناطق سيطرتها، الأمر الذي قد يعقد المفاوضات، وقد يعيدها إلى نقطة الصفر.
وفي 8 أبريل/ نيسان أطلق وفدان من السعودية وسلطنة عمان مباحثات مع قيادات بجماعة الحوثي في صنعاء، تناولت سبل تمديد الهدنة وإحلال السلام في اليمن.
وأعلنت الخارجية السعودية حينها، أن وفدها إلى صنعاء خاض نقاشات متعمّقة بشأن الوضع الإنساني؛ وإطلاق جميع الأسرى، ووقف إطلاق النار، والحل السياسي الشامل في اليمن، وسط أجواء إيجابية، حد وصفها.



