ضربات أمريكية وبريطانية على “أهداف للحوثيين” في عدة محافظات يمنية

يمن ديلي نيوز: شنت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، فجر يوم الجمعة 12 يناير/ كانون الثاني، ضربات استهدفت مواقع لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وحجة وذمار وصعدة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “الولايات المتحدة وبريطانيا بدأتا بشن ضربات تمت بطائرات وسفن وغواصات ضد أهداف للحوثيين في اليمن”.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شن أكثر من 12 غارة على أهداف تابعة لجماعة الحوثي في عدد من المحافظات اليمنية.
وقالت وكالة “سبأ” بنسختها الحوثية إن “العدوان الأمريكي البريطاني شن غارات على العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وصعدة وذمار”.
وذكرت مصادر محلية أن الضربات استهدفت قاعدة الديلمي الجوية شمالي العاصمة صنعاء، ومعسكر كهلان في محافظة صعدة، ومحيط مطار الحديدة ومناطق في مديرية زبيد، ومطار تعز واللواء 22ميكا بمديرية التعزية، ومواقع في مديرية عبس بمحافظة حجة.
وأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في بيان صحفي، تنفيذ ضربات ضد عدد من الأهداف التابعة “للمتمردين الحوثيين” في اليمن ” ردا على تعريض المتمردين الحوثيين حرية الملاحة للخطر”.
وأوضح بايدن أن الضربات تم تنفيذها بالتعاون مع بريطانيا وبدعم أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، وقال ” الرد الدولي على هجمات الحوثيين المتهورة كان حازما وموحدا”.
وأضاف الرئيس الأمريكي “إن الهجمات الحوثية في البحر الأحمر عرضت القوات الأمريكية، وأطقم من أكثر من 20 دولة للتهديد أو أخذوا كرهائن في أعمال القرصنة”.
وذكر بايدن أن الضربات “رسالة مفادها أننا لن نتسامح مع الهجمات على قواتنا ومع تعريض حرية الملاحة للخطر.. ولن أتردد في إعطاء المزيد من التوجيهات لحماية شعبنا والتدفق الحر للتجارة الدولية حسب الضرورة”.
من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إن القوات الجوية الملكية شنت ضربات ضد منشآت عسكرية يستخدمها المتمردون الحوثيون في اليمن.
وأضاف في بيان صحفي “قمنا باتخاذ إجراءات محدودة وضرورية للدفاع عن النفس”، مضيفا “هجمات الحوثيين سببت تعطيلا كبيرا لطريق تجاري حيوي ورفعت أسعار السلع الأساسية”.
ولفت سوناك إلى أن البحرية البريطانية ستواصل دورياتها في البحر الأحمر، ضمن العملية متعددة الجنسيات “لردع الحوثيين”.
وتشهد سواحل اليمن في بحر العرب ومدخل البحر الأحمر، توترا متصاعدا منذ بدء جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، باستهداف السفن التجارية، بمزاعم صلتها بإسرائيل، ودعما لغزة.
وتسببت هجمات الحوثيين في تعطيل الشحن الدولي، ودفع بعض الشركات إلى تعليق عمليات العبور من البحر الأحمر واستبدالها برحلة أطول وأكثر كلفة حول أفريقيا.
وبفعل الهجمات التي يدعي الحوثيون أنها تضامنا مع غزة، أوقفت شركات شحن مختلفة عملياتها في البحر الأحمر، وحولتها بدلا من ذلك إلى طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت تشكيل تحالف متعدد الجنسيات تشارك فيه عدة دول عبر دوريات مشتركة جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، ضمن ما أطلق عليها عملية “حارس الازدهار” لمواجهة التهديدات التي تواجه سفن النقل البحري.



