مالذي يحدث.. بيان التنديد الأمريكي بهجوم الحوثيين “الأخير” نسخة حرفية من بيان 3 يناير
يمن ديلي نيوز: بالتزامن مع أكبر هجوم شنته جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، على سفن الشحن والسفن الأمريكية الحربية في البحر الأحمر أصدرت واشنطن و12 دولة أخرى بيان تنديد جديد اكتفت فيه بتغيير تاريخ الصدور من 3 يناير إلى 9 يناير.
وأمس الثلاثاء 9 يناير/كانون الثاني ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” لوسائل إعلام أن البحرية الأمريكية أسقطت 24 صاروخا ومسيرة أطلقتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، باتجاه السفن التجارية والحربية في البحر الأحمر.
وفي حين وصف وزير الدفاع البريطاني الهجوم الأكبر الذي يشنه الحوثيون في اليمن حتى الآن، نشرت الخارجية الأمريكية في موقعها الرسمي، بيانا صادرا عن حكومات 12 دولة، دعا الحوثيين إلى “الكف الفوري” عن الهجمات “غير القانونية”.
وبعد اطلاع محرر “يمن ديلي نيوز“ على نص البيان، اتضح أنه نسخة للبيان الصادر في 3/كانون الثاني الجاري، وأعادت الخارجية الأمريكية نشر نصه حرفيا دون أي تغيير في أي من فقراته، سوى تغيير تاريخ إصداره، كتنديد جديد بالهجوم الحوثي الأكبر، أمس الثلاثاء.
وجاء في البيان المعاد نشره أنه “في ضوء استمرار الهجمات، بما في ذلك التصعيد الكبير خلال الأسبوع الماضي الذي استهدف السفن التجارية بالصواريخ والقوارب الصغيرة ومحاولات الاختطاف، فإننا نحذر الحوثيين من مغبة شن المزيد من الهجمات”.
وأضاف أن “هجمات الحوثيين المستمرة في البحر الأحمر غير قانونية وغير مقبولة وتؤدي إلى زعزعة الاستقرار بشكل كبير”.
وقالت الدول الـ12 في بيانها “لتكن رسالتنا الآن واضحة: نحن ندعو إلى الكف الفوري عن هذه الهجمات غير القانونية والإفراج عن السفن المحتجزة بأطقمها بشكل غير قانوني، وسيتحمل الحوثيون مسؤولية العواقب إذا استمروا في تهديد الأرواح والاقتصاد العالمي والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية الحيوية في المنطقة”.
وفي حين أعلن الحوثيون، في بيان لمتحدثهم العسكري، أن الهجوم الكبير، كان “ردا أوليا على الاعتداء الأمريكي على قواتهم البحرية”، إلا أن مسؤول أميركي قال تعليقا على الهجوم، إنه ليس لدى واشنطن تقييم بشأن ما إذا كان الهجوم يستهدفها.
وفي التعليق الذي نشره موقع قناة” الحرة”، الأمريكي، وحذفه الموقع بعد ساعات من نشره، قال المسؤول الأمريكي، إن “الولايات المتحدة ليس لديها تقييم حاليا بشأن ما كان الحوثيون يستهدفونه في الهجوم، فهم يطلقون صواريخهم ومسيراتهم باتجاه ممر ملاحي يضم العديد من السفن”.
وبفعل الهجمات التي يدعي الحوثيون أنها تضامنا مع غزة، أوقفت شركات شحن مختلفة عملياتها في البحر الأحمر، وحولتها بدلا من ذلك إلى طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا.
وكانت أميركا قد أعلنت تشكيل تحالف متعدد الجنسيات تشارك فيه عدة دول عبر دوريات مشتركة جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، ضمن ما أطلق عليها عملية “حارس الازدهار” لمواجهة التهديدات التي تواجه سفن النقل البحري.
البيان الصادر بتاريخ 3 يناير:

البيان الصادر بتاريخ 9 يناير:




