مستجدات البحر الأحمر.. محاولة قرصنة جديدة وبريطانيا تحذر وشركات شحن تنفي إبرام صفقات مع الحوثيين

يمن ديلي نيوز: حذر وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، الاثنين 8 يناير/كانون الثاني، جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، من إغلاق الممرات البحرية، فيما نفت شركتا الشحن الدولية ميرسك و أي اتفاق مع الحوثيين.
وقال وزير الدفاع البريطاني إن المملكة المتحدة لن تتسامح مع إغلاق الحوثيين للممرات البحرية الدولية، طبقا لما نقلت قناة الجزيرة.
وأضاف “غرانت”: “نحث الحوثيين على وقف هجماتهم في البحر الأحمر وسيتحملون المسؤولية إذا تجاهلوا تحذيراتنا”.
إلى ذلك، نفت شركتا الشحن الدولي “ميرسك” و”هاباج لويد”، أنباء عن أن بعض شركات الشحن بدأت في إبرام صفقات، مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
وقالت الشركتان، إنهما لم تبرما أي اتفاقات مع الحوثيين المتحالفين من إيران لتفادي تعرض سفنهما لهجمات في البحر الأحمر، وفقا لوكالة “رويترز”.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت هيئة التجارة البحرية البريطانية، أن سفينة تجارية بريطانية نجت من محاولة قرصنة من قِبل قاربين صغيرين في جنوب البحر الأحمر، حيث تنشط عملية القرصنة الحوثية.
وأوضحت الهيئة في بيان لها نشرته على منصة “إكس” ، أن القاربين حاما حول السفينة، دون ملاحظة أي أسلحة على متنهما، مشيرة إلى أن السفينة وطاقمها بخير ولم يصابوا بأي إصابات.
والأربعاء الماضي، حذرت 12 دولة بينها أمريكا في بيان مشترك، جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، من استمرار هجماتها على السفن في البحر الأحمر، وحملتها “مسؤولية العواقب إذا استمرت في تهديد الأرواح والاقتصاد العالمي والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية”.
ومطلع الشهر الجاري، أعلنت الولايات المتحدة، تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر أطلقت عليها “حارس الازدهار”. وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء العمليات التي تنفذها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في البحر الأحمر.
وترافق، تشكيل التحالف البحري مع نشر الولايات المتحدة 3 قطع بحرية في المنطقة، منها المدمرة “يو إس إس مايسون”، وحاملة الطائرات “أيزنهاور” التي انطلقت منها المروحية التي هاجمت الحوثيين.
وأتى ذلك فيما كشف مسؤولون أميركيون أن هناك خططاً لشن ضربات محددة ضد مراكز للحوثيين تضم مواقع لإطلاق قوارب تستخدم في عمليات مهاجمة السفن البحرية.
وتشهد سواحل اليمن في بحر العرب ومدخل البحر الأحمر، توترا متصاعدا منذ بدء جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، باستهداف السفن التجارية، بمزاعم صلتها باسرائيل، ودعما لغزة.
وتسببت هجمات الحوثيين في تعطيل الشحن الدولي، ودفع بعض الشركات إلى تعليق عمليات العبور من البحر الأحمر واستبدالها برحلة أطول وأكثر كلفة حول أفريقيا.



