مقتل عدد من المسلحين خلال محاولتهم التقطع لمقطورات وقود بمأرب

يمن ديلي نيوز: أفادت مصادر محلية، بمحافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، الأربعاء 20 ديسمبر/كانون الثاني، بمقتل عدد من المسلحين خلال محاولتهم التقطع على مقطورات النفط على الخط الدولي.
وقالت المصادر لـ”يمن ديلي نيوز“، إن أربعة بينهم 3 مسلحين قتلو وجرح آخرون، إثر اشتباك مع قوات الجيش، خلال محاولة المسلحين التقطع لاختطاف مقطورات بنزين في منطقة “الضمين“ على الخط الدولي بمديرية الوادي.
في السياق أفادت منصة “مأرب 360” بوفاة أحد سائقي ناقلات المشتقات النفطية إثر إصابته بطلق ناري.
وقام مسلحون في مديرية الوادي التابعة لمحافظة مأرب بفرض نقاط تقطع منذ يومين لعرقلة وصول الوقود من مصافي صافر إلى مدينة مأرب، بعد إقرار الحكومة اليمنية تحريك سعر الوقود من 3500 ريال إلى 8 آلاف ريال.
وكانت الحكومة قد بدأت أمس بشكل غير معلن بيع الوقود بسعر 9750 ريال قبل أن تتراجع صباح اليوم وتقر التراجع والإعلان رسميا عبر شركة النفط في مأرب بتثبيت سعر الجالون 20 لترا عند 8 آلاف ريال.
ومقارنة بأسعار العملة اليمنية الريال مقابل الدولار فإن سعر الجالون 20 لترا بات يباع في مأرب بما يعادل 5 دولارات و22 سنتا، أي بفارق 12 دولارا عن بقية المحافظات الخاضعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا والتابعة للحكومة اليمنية.
ويباع الجالون البنزين في العاصمة صنعاء الخاضعة للحوثيين بـ9500 ريال أي بما يعادل 17 دولارًا و27 سنتًا، حيث يباع الدولار الواحد هناك بـ550 ريالا.
وفي العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية “عدن” يباع الجالون البنزين 20 لترًا بما يزيد عن 25 ألف ريال، حيث يباع الدولار الواحد في المناطق الخاضعة للحكومة بأكثر من 1500 ريال.
وهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها الحكومة اليمنية على تحريك سعر البنزين منذ العام 2014 حين قررت حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة رفع سعر البنزين من 2500 ريال إلى 3500 ريال.
وتواجه الحكومة اليمنية عجزًا كبيرًا في إيراداتها نتيجة توقف صادرات النفط نهاية العام 2022 بسبب الضربات التي وجهتها جماعة الحوثي لموانئ تصدير النفط اليمنية في المحافظات الجنوبية، حيث يشكل النفط مانسبته 70% من موازنة الحكومة.



