لقاء قطري إسرائيلي “مرتقب” في النرويج لإحياء اتفاق تبادل الأسرى

يمن ديلي نيوز: أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، السبت 16 ديسمبر/ كانون الأول، أنه من المقرر أن يجتمع مسؤولون إسرائيليون وقطريون في النرويج في جهود لإحياء محادثات بخصوص الإفراج عن رهائن محتجزين في غزة مقابل وقف إطلاق النار وتحرير سجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.
وذكرت الصحيفة نقلا عن أشخاص مطلعين أن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من المقرر أن يجتمع مع ديفيد بارنيا مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) في أوسلو.
وذكرت الصحيفة أن من المرجح أن يجتمع بارنيا مع مسؤولين مصريين.
وأضافت الصحيفة نقلا عن أشخاص مطلعين على المحادثات أن خلافات على الشروط المحتملة داخل حركة حماس من بين العقبات البارزة التي تعرقل استئناف المفاوضات حول اتفاق تبادل جديد للمحتجزين.
وجاء التقرير حول المحادثات بعد يوم من قول الجيش الإسرائيلي إنه قتل عن طريق الخطأ ثلاثة رهائن تحتجزهم حماس في غزة.
ويذكر أن حماس أفرجت خلال هدنة امتدت أسبوعا في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر عن أكثر من 100 امرأة وطفل وأجنبي كانت تحتجزهم في غزة مقابل الإفراج عن 240 امرأة وقاصرا.
وكانت القناة 13 كشفت قبل أيام أن مجلس الحرب الإسرائيلي (كابنيت الحرب) وعلى رأسه نتنياهو رفض في مطلع الأسبوع، مقترح رئيس الموساد بالسفر إلى قطر لمناقشة صفقة تبادل جديدة، إلا أن الانتقادات الكبيرة التي طاولت “الكابنيت” من قبل عائلات المحتجزين، دفعت نتنياهو إلى تعديل موقفه والسماح بسفر برنيع إلى لقاءات أجريت في أوروبا وليس في قطر.
وسيكون اجتماع أوسلو هو الأول بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والقطريين منذ انتهاء الهدنة التي استمرت أسبوعًا بوساطة قطر. ولم يعلق مكتب نتنياهو على هذه الأنباء، بحسب “وول ستريت جورنال”.
مقترحات صفقة تبادل جديدة
ووفقا للصحيفة، اقترحت قطر ومصر أفكارا جديدة على حماس لمحاولة إطلاق سراح المزيد من الأسرى، بالإضافة إلى ما تبقى من النساء والأطفال المحتجزين. ومن بين تلك الأفكار إطلاق سراح كبار السن والمدنيين مقابل بعض كبار السجناء الفلسطينيين، بحسب مسؤولين مصريين.
وتشمل الأفكار الأخرى صفقة يمكن أن تشمل إطلاق سراح ثلاثة ضباط إسرائيليين كبار مقابل إطلاق سراح 10 سجناء فلسطينيين قدامى، بمن فيهم مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح. إلا أن الجناح العسكري لحركة حماس لم يستجب للمقترحات التي قدمت في الأيام الأخيرة.
وأكدت دولة قطر، اليوم السبت، أنها تواصل جهودها الدبلوماسية لتجديد الهدنة في غزة، معربة عن أملها بأن يتم البناء على ما تحقق حتى الآن لإنجاز اتفاق شامل ومستدام ينهي الحرب، ويوقف سفك دماء “أشقائنا الفلسطينيين”.
وقالت المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، في بيان، أمام الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة المستأنفة للجمعية العامة إن “الجهود الدبلوماسية الحثيثة لدولة قطر بالشراكة مع مصر والولايات المتحدة الأميركية، في الشهر الماضي، أثمرت اتفاقاً تم بموجبه تطبيق هدنة إنسانية لمدة أربعة أيام، وتم الاتفاق لاحقاً على تمديدها وصولاً إلى سبعة أيام، وجرى إخلاء سبيل أكثر من مئة من الأسرى من النساء والأطفال المحتجزين في قطاع غزة، ومئات النساء والأطفال الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، كما سمحت الهدنة بدخول المزيد من المساعدات الإغاثية التي تشتد الحاجة إليها في قطاع غزة”.



