“إسماعيل هنية” يتحدث عن تفاعلات دولية حول غزة لها مابعدها ويشيد باللجنة السباعية بقيادة السعودية

يمن ديلي نيوز: أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حمـ/ـاس” أن الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أنشأ تفاعلات دولية سيكون لها ما بعدها، حتى باتت تحالفات العدوّ على المحكّ.
وقال في كلمة له مساء اليوم بمناسبة مرور 37 عام على تأسيس حركة حماس في 14 ديسمبر/كانون الأول 1978 إنهم في حركة حمـ/ـاس تقفوا خلال الساعات الماضية أمام مواقف دولية وغربية لافتة سيكون لها تأثيراتها.
وأشاد هنية في كلمته بجهود اللجنة السباعية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية برئاسة المملكة العربية السعودية، وجهود أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تجاه مابذلوه من جهود، مرحبا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.
وأكد أنه على يقين أن العدوان الإسرائيلي الغاشم سينتهي، وستبقى المقاومة حارسا أمينا على حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة.
وقال إن حركة حماس منفتحة على أية أفكار أو مبادرات يمكن أن تفضي إلى وقف العدوان، وتفتح الباب أمام ترتيب البيت الفلسطيني على مستوى الضفة والقطاع، وصولا إلى المسار السياسي الذي يؤمّن حقّ الشعب الفلسطيني بدولته المستقلة وعاصمتها القدس.
واعتبر هنيئة أن أي رهان على ترتيبات في قطاع غزة أو الضفة دون حماس وفصائل المقاومة هي وهم وسراب.
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدول العربية والإسلامية للتحرّك بموقف حازم لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني والذي يهدف إلى خلخلة الأمن القومي العربي والاستقرار في كلّ المنطقة.
وأكد أن المقاومة في غزة صامدة ومقتدرة، معربا عن ثقته في أن الاحتلال إلى زوال.
وقال: شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة يقدّمون صورة مشرقة في الجهاد والنضال والصمود الأسطوري، في مسيرته الطويلة لدحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا، وقد سخّرت الحركة منذ انطلاقتها كلّ ما لديها من إمكانيات لتحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.
وتابع: لقد وجّهت معركة طوفان الأقصى ضربة مدويّة للاحتلال، هزّت كيانه وقيادته وبنيته الاجتماعية، ولاتزال تتجلّى بطولات كتائب القسام ومعها فصائل المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني وتوقع فيه الخسائر الفادحة في شمال وجنوب القطاع، وكان آخرها المشاهد البطولية في الشجاعية وجباليا.
وأكد أن كلّ روح أزهقت وكلّ دمعة سالت وكلّ بيت هُدم وكلّ حلم دمّرته الهجمات الصهيونية وكلّ معاناة، ستبقى محفورة في ذاكرتنا، ولا يمكن نسيانها أو التسامح مع مرتكبيها تحت أي ظرف، وسيدفع العدوّ المجرم ثمن كلّ ذلك مهما طال الزمن، وسنبقى الأوفياء لأهلنا وجميع أبناء شعبنا.
وأشار إلى أن قيادة حركة “حماس” تبذل مع الجميع جهودا مكثفة من أجل سرعة إغاثة الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.
ودعا أبناء الشعوب العربية والاسلامية لتوسيع دائرة فعله بما يتناسب مع هذا العدوان، حتى لا يسجّل التاريخ على أمة المليار أنها لم تبذل كلّ ما في وسعها من أجل نصرة شعب هبّ دفاعا عن أرضنا ومقدساتنا.



