الأخبارسوشيل ميديا

من هي الأسيرة الحوثية سميرة مارش التي جرى إطلاق صراحها اليوم؟

يمن ديلي نيوز: نشر الإعلامي بشير الحارثي سلسلة تغريدات على صفحته في تويتر نقلا عن الصحفي أكرم المطحني عن الأسيرة الحوثية المثيرة للجدل سميرة، والتي جرى إطلاقها اليوم بمأرب ضمن صفقة التبادل التي رعتها الأمم المتحدة.
“يمن ديلي نيوز” يعيد النشر:

ثريد تفصيلي حول حقيقة #سميرة_مارش

– هذه هي سميرة مارش والمتهمه بقتل أكثر من ١٠ ضباط وجنود وعشرات الجرحى واستشهاد 25مواطن في تفجير سوق الحزم بمحافظة الجوف.

– اليوم تم إطلاق سراحها في عملية التبادل مقابل الاربعة الصحفيين المدنيين المحكوم عليهم بالاعدام.

– لكن كيف حول الحو’ثيون هذه المرأة من الفئة المهمشة الى إرهابية ؟ الواقع ان الحوثيين استطاعوا تجنيدها بطريقة استغلالية فحين كانت سميرة تسكن في مديرية المتون بالجوف، مع زوجها وأطفالها، ويبحثون عن مصدر رزقهم، جنّدت المليشيا زوجها في ٢٠١٦ ضمن الفئات الضعيفة والمهمشة والمحتاجة في المجتمع.

– بعد أشهر قُتل زوج سميرة في الجبهات، وكالعادة، لم يهتم أي أحد من الحوثيين بعائلته بعد مقتله لأنه في نظرهم “زنبيل وانتهت فائدته” وظلت سميرة وأطفالها يبحثون عن ما يسدون به رمقهم.

– ذهبت سميرة إلى القيادة الحوثية للبحث عن راتب زوجها وما يطعم أولادها.. وهنا بدأت القصة!!

– رفض الحوثيون تسليمها أي مستحقات لزوجها إلا بشرط قبولها بالعمل معهم كونها مهمشة وأرملة.. ولأن جرأتها في المطالبة تؤهلها لتنفيذ ما يطلبونه منها !!

– وتحت ضغط الحاجة قبلت سميرة مارش تجنيدها وتلقّت دورات عن العبوات الناسفة وتركيبها وتفجيرها على يد مجموعة قيادات حوثية في صنعاء.

– هذه المرأة البالغة من العمر 32 عاما تنوّعت عملياتها بين استهداف أطقم عسكرية ومطعم وآليات نقل للجيش وزرع عبوات على جانبي الطريق وتفجيرها.

– وبعد التدريب أرسلوها إلى مدينة الحزم عاصمة الجوف التي كانت حينها تحت سيطرة الشرعية ، وحددوا مهامها هناك وربطوها ببعض العناصر الموالية لهم، ونصّبوها منسقة لخلية التفجيرات، وزرع العبوات الناسفة التي تستهدف آليات وتجمعات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

– ادعت سميرة أنها تعمل فراشة في أحد المستوصفات بالحزم، وسكنت غرفة نائية اتخذت منها منطلقا ومقرا لتخزين العبوات والتخطيط للجرائم مع عناصر آخرين جندهم الحوثيون من قبل، وعلى مدى شهوركانت سميرة تذهب إلى سوق الاثنين في المتون والذي كان يسيطر عليه الحوثيون وتتسلم العبوات والمبالغ المالية من المشرف الحوثي المسؤول عنها، وكانت تمر بسهولة في النقاط لأنها امرأة وتعود بالعبوات الناسفة إلى مدينة الحزم لتشرف على تنفيذها من قبل الخلية التابعة لها.

– أدت العمليات العديدة التي نفذتها سميرة وأشرفت عليها إلى مقتل أكثر من ١٠ ضباط وجنود، وإصابة نحو ٢٠ آخرين، وأكبر عملياتها كان تفجير سوق الحزم الذي ذهب ضحيته 25 شهيدا وعشرات الجرحى، تنوّعت العمليات بين استهداف أطقم ومطعم واليات نقل للجيش وزرع عبوات على جانبي الطريق وتفجيرها.

– كانت سميرة مارش تستغل تعاطف المجتمع مع المهمشين في تحركاتها وتنقلاتها وتحركها لزرع العبوات، أو الربط والتواصل بين أفراد الخلية الذين تم القبض عليهم أيضا معها، وأقروا جميعا بأن سميرة مارش هي من كانت توجههم وتمنحهم الحوافز المالية ومعدات التفجير وتحدد لهم الزمان والمكان المستهدف.

– وعندما تم القاء القبض عليها، جنّ جنون المليشيا الحوثية، من أكبر قادتها حتى أصغرهم، لان انكشاف سميرة مارش كشف عن الاساليب الحوثية لتجنيد النساء في التفجيرات في بقية المحافظات المحررة، سواء في مأرب وشبوة وتعز وعدن وغيرها، وتم القاء القبض على عدة خلايا ونشرت تفاصيلها بالصوت والصورة.

– ظلت المليشيا الحوثية تحاول استعطاف المجتمع بالقبض على مارش، وتستثير عواطف القبائل، لكنها فشلت عندما شاهد الناس نماذج من استغلال الحوثي للنساء في الارهاب، وكذلك انتهاكاته بحق النساء في سجونه ومناطق سلطته.

– ولذلك ظلت المليشيا الحوثية تطرح إسم سميرة مارش في كل جولة تفاوض، ومؤخرا ربطت مصير اربعة صحفيين حكمت عليهم بالإعدام بالافراج عن سميرة لمحاولة لملمة الفضيحة وتسويقها من جديد.

– سميرة مارش، قصة إجرام تفصح عن مجرم أكبر وبلا مروءة أو أخلاق.. هو المجرم عبدالملك الحوثي.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading