أهم الاخبارالأخبار

“قمة الدوحة” تعلن دعم ثبات الفلسطينيين وتطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني

يمن ديلي نيوز: أدان قادة مجلس التعاون الخليجي في ختام قمتهم بالدوحة، الثلاثاء 5 ديسمبر/كانون الأول، العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وطالبوا بالوقف الفوري لإطلاق النار وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

وأكد القادة في البيان الختامي، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، للقمة ضرورة توفير وصول كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية، واستئناف عمل خطوط الكهرباء والمياه والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء لسكان غزة، ودعوة المنظمات الدولية إلى المشاركة في هذه العملية”.

وأدان البيان استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال والمحظور بموجب القانون الدولي. ودعا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحمل إسرائيل المسؤولية القانونية على اعتداءاتها المستمرة التي طالت المدنيين الأبرياء وأسفرت عن قتل آلاف المدنيين في قطاع غزة معظمهم نساء وأطفال، واعتبر ذلك انتهاكا صريحا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني.

وأعرب عن رفضه لأي مبررات وذرائع لوصف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بأنه دفاع عن النفس، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ الاجراءات اللازمة ضمن القانون الدولي للرد على ممارسات الحكومة الإسرائيلية غير القانونية وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد سكان غزة العزل.

وأعلن البيان الختامي دعم ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه ورفض الاجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتشريد سكان غزة أو تهجيرهم، كما أدان استهداف الاحتلال الاسرائيلي المستمر للمنشآت المدنية والبنية التحتية في قطاع غزة، بما في ذلك المستشفيات وسيارات الاسعاف وطواقمها الطبية ومخيمات اللاجئين والمدارس بالإضافة إلى قتل الصحفيين.

كما طالب البيان بإنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني والمخالف لقرار مجلس الأمن رقم 2417، بتاريخ 24 مايو 2018م، الذي يدين المنع غير القانوني من إيصال المساعدات الإنسانية، ويدين استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من اساليب القتال والمحظور بموجب القانون الدولي الإنساني”.

وأشاد البيان الختامي “بنجاح جهود دولة قطر التي بذلتها بالشراكة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة، في التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية للتخفيف من الأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين من كلا الجانبين، والسماح بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية”.

و”أعرب المجلس عن أمله بأن تسهم هذه الهدنة في وقف التصعيد واستهداف المدنيين الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً، وصولاً لوقف كامل للحرب على قطاع غزة، وانهاء الحصار المفروض على القطاع، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني”.

و”شدّد المجلس على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في التعامل مع هذه القضية دون ازدواجية في المعايير”.

كما “رحّب المجلس الأعلى بدور دولة قطر البارز في مجال الوساطة، الذي أدى للإفراج عن عدد من المحتجزين في كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، مما أكد مكانة دولة قطر كشريك دولي موثوق به في مجال الوساطة”.

وأشار إلى أن المشاركين “أكدوا أهمية استمرار جهود الوساطة للوصول إلى وقف كامل ومستدام لإطلاق النار، وفتح المعابر والممرات الآمنة لتأمين مرور المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية بالقدر الكافي لسكان غزة”.

كما أجمع القادة في بيانهم الختامي على ضرورة “إطلاق عملية سياسية تُفضي إلى سلام دائم وشامل وعادل للشعب الفلسطيني الشقيق مع حقوقه المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية على أساس مبدأ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كلمته الافتتاحية للقمة، إن “التحدي في حل قضية غزة لا يكمن وكأنها مسألة منفصلة أو أمنية إسرائيلية تحتاج لترتيبات أمنية يخضع القطاع لمقتضياتها، بل في إنهاء الاحتلال وحل قضية الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن “الصراع في فلسطين ليس دينيا ولا يتعلق بحرب على الإرهاب بل هو في جوهره قضية وطنية وصراع بين الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني، واستعمار استيطاني رافض للاندماج في المنطقة عبر حل وسط عادل نسبيا مع السكان الأصليين (الفلسطينيين)”، في إشارة إلى حل الدولتين.

واستضافت العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، وليوم واحد اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي بدورتها الـ 44، بحضور قادة وممثلي المجلس.

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة، أسفرت عن مقتل 15523، وجرح أكثر من 42 ألفا آخرين، كما خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، وفقا لمصادر فلسطينية وأممية.

وكان أمير قطر، عبر في ختام القمة عن أمله أن تسهم القرارات التي توصل إليها القادة في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading