الحوثيون يقولون إنهم قطعوا مع التحالف ”شوطا مهما“ على طريق السلام

يمن ديلي نيوز: قال رئيس مجلس الحكم التابع لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، مهدي المشاط، الأربعاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني، إنهم قطعوا ”شوطا مهما على طريق السلام وأنه لم يعد هناك أي مبرر لأيِّ ترددٍ أو تمنعٍ عن الانخراطِ العمليِ في إجراءات بناءِ الثقةِ“.
وخاطب ”المشاط“ في كلمة مسجلة بثتها قناة “المسيرة” الناطقة بإسم الجماعة، قيادة التحالف قائلا: ”أذكِّر قيادةَ التحالف بأننا قد قطعنا مع بعض شوطا مهما على طريق السلام ولم يعد هناك أي مبرر لأيِّ ترددٍ أو تمنعٍ عن الانخراطِ العمليِ في إجراءات بناءِ الثقةِ وخاصةً في ما يتعلق بالجانبين الإنساني والاقتصادي”.
ودعا إلى “جدولةِ الخُطواتِ التنفيذيةِ والبدءُ الفعليِ في معالجةِ ملف الأسرى ورفع القيود عن الموانئْ والمطارات اليمنية وكل القضايا بما في ذلك ترتيبات الانسحاب من الأراضي والمياه اليمنية في أقربِ وقت”.
وأكد القيادي الحوثي “الانفتاح على كلِّ التوجهات التي ترمي لمعالجةِ آثارِ وتداعياتِ الحربِ الظالمةِ بما يخدُم مصالح البلدينِ الجارين والمنطقةِ بشكلٍ عام”.
وفي وقت سابق، قال عضو مجلس حكم الجماعة، علي القحوم، إنهم توصلوا إلى “تفاهمات استراتيجية ومهمة” مع المملكة العربية السعودية من أجل المضي قدماً في التسوية السياسية.
وأشار “القحوم” إلى أن التفاهمات مع الرياض تتعلق بعدة جوانب منها إنسانية واقتصادية، بالإضافة للمرحلة الثالثة بما يتعلق بالحوار اليمني – اليمني، الهادف لبناء دولة مستقرة وضامنة للجميع.
وأشار القيادي الحوثي إلى أن التفاهمات مع السعودية برعاية عمانية شملت صرف المرتبات، ورفع الحصار وجبر الضرر وإعادة الإعمار ومعالجات اقتصادية ضرورية وملحة ومستعجلة” حسب تعبيره.
وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اختتم وفد من جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد محادثات استمرت خمسة أيام مع مسؤولين سعوديين بشأن اتفاق محتمل قد يمهد الطريق لإنهاء الصراع الدائر في اليمن منذ نحو ثماني سنوات.
وتركزت المحادثات على معاودة فتح الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون ومطار صنعاء بشكل كامل، ودفع أجور الموظفين العموميين، وجهود إعادة البناء، وتحديد جدول زمني لخروج القوات الأجنبية من اليمن، ومن شأن التوصل لاتفاق أن يسمح للأمم المتحدة باستئناف عملية سلام سياسية على نطاق أوسع.
وتتكثف منذ مدة مساعٍ إقليمية ودولية لإيجاد حل سياسي شامل لأزمة اليمن، شملت جولات ومشاورات أجراها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، إلى جانب زيارات لوفدين سعودي وعُماني إلى صنعاء، وجولات خليجية للمبعوث الأميركي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ.



