أهم الاخبارالأخبار

مساع واتصالات مكثفة لتمديد الهدنة.. إسرائيل تشترط وحمـ.ـاس تبلغ الوسطاء موقفها

يمن ديلي نيوز – متابعات خاصة: يعمل الوسطاء القطريون بمشاركة مصر والولايات المتحدة، بشكل مكثف، على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة والتي بدأت الجمعة وتنتهي اليوم الإثنين، تم الاتفاق بموجبها على إطلاق سراح 50 أسيرا إسرائيليا، مقابل 150 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (الوسيط الرئيسي في مفاوضات الهدنة) ماجد الأنصاري، إن هناك حاجة إلى “الحفاظ على الزخم” من أجل وقف دائم لإطلاق النار.

وأضاف لوكالة فرانس برس “لا يمكن تحقيق ذلك إلّا عندما تتوافر الإرادة السياسية ليس فقط من جانب الإسرائيليين والفلسطينيين، بل أيضًا من جانب الشركاء الآخرين الذين يعملون معنا”.

 وقال مسؤول اسرائيلي لرويترز، إن وفدا قطريا توجه إلى إسرائيل، السبت، لبحث تمديد محتمل للهدنة والعمل لتعزيز التنسيق خلال العمليات وضمان سير العملية بسلاسة، مع التنسيق مع غرفة العمليات في الدوحة.

بدوره، أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن أمله في أن تستمر الهدنة، مضيفا “سأستمر بالعمل مع أمير قطر والرئيس المصري لضمان إخراج كافة المحتجزين، وهدفنا هو استمرار الهدنة من أجل دخول المساعدات وإطلاق سراح المحتجزين”.

وأكد أن “حل الدولتين هو الطريق الوحيد لضمان أمن الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وذكر “بايدن” أن هناك احتمالاً لتمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحركة حماس، بحسب بيان للبيت الأبيض.

مصدر مصري مسؤول، قال في تصريحات لقناة “القاهرة الاخبارية”، إن مصر وقطر والولايات المتحدة تجري اتصالات مكثفة لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة.

وأضاف “المصدر”، أن مصر تعرب عن تقديرها للجهود القطرية المبذولة لتنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة الإنسانية، موضحاً أن “التنسيق والجهود المصرية القطرية نجحت في استكمال عملية تبادل المحتجزين واستمرار الهدنة الإنسانية”.

موقف حماس

وقبل يوم من انتهاء الهدنة، أكدت حركة حماس في بيان أنها تسعى لتمديد الهدنة “من خلال البحث الجاد عن زيادة عدد المحتجزين الإسرائيليين المفرج عنهم، كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الحركة تأكيده موافقة الحركة على تمديد الهدنة “بين يومين و4 أيام”، وقال المصدر، إن “حركة حماس أبلغت الوسطاء موافقة فصائل المقاومة على تمديد الهدنة الحالية”، وأضاف “نتوقع أنه بإمكان المقاومة تأمين إطلاق سراح ما بين 20 إلى 40 من الأسرى الإسرائيليين”.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس “خليل الحية” أن الحركة كانت معنية منذ اليوم الأول بإعادة المحتجزين من النساء والأطفال لذويهم.

وقال للجزيرة “نسعى بكل اجتهاد لتأمين الإفراج عن المزيد من المحتجزين المدنيين. إن تمكنا من تأمين عدد إضافي من المحتجزين وتحديد أماكنهم سنبلغ الأطراف لتمديد الهدنة، ونحن جادون في الوصول إلى صفقة شاملة لتبادل الأسرى”.

اشتراط إسرائيل

الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، قال لشبكة “سي إن إن” الأميركية، إن إسرائيل ستمدد الهدنة في غزة إذا أطلقت حماس سراح مزيد من المحتجزين الإسرائيليين.

وأضاف “هرتسوغ” أن “الهدنة ستمدد يوما إضافيا مقابل كل 10 محتجزين إسرائيليين تطلق حماس سراحهم”.

بدوره، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إنه أخبر الرئيس الأميركي جو بايدن بأن إسرائيل ستعود بكل قوتها لتحقيق هدف القضاء على حماس، بمجرد انتهاء اتفاق تبادل الرهائن الحالي.

وأضاف نتانياهو، في حديث أدلى به لوسائل الاعلام، أن “هدف إسرائيل هو ضمان عدم عودة غزة إلى ما كانت عليه، وإطلاق سراح جميع المختطفين”.

كما كشف أنه يؤيد مقترحا لتسلم 10 مختطفين لدى حماس مقابل كل يوم هدنة إضافي، معتبرا أن هذا هو النحو المتفق عليه بموجب الاتفاق الأصلي، الذي توسطت فيه قطر.

وفي تعليق أميركي، قال البيت الأبيض إن بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي تحدثا هاتفيا، الأحد، واتفقا على “مواصلة العمل لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن”.

وتواجه حكومة الاحتلال ضغوط داخلية كبيرة في إسرائيل لتمديد الهدنة لما من شأنه أن يزيد عدد الرهائن التي تعيدهم حركة حماس. وشهدت شوارع تل أبيب، أمس، تظاهرة حاشدة، شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بالإفراج عن الرهائن، هتف خلالها المحتجون الذين حملوا صور الرهائن، “حرروهم الآن”.

وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني، دخلت هدنة إنسانية مؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ، وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد، بوساطة قطرية ومشاركة من مصر والولايات المتحدة.

وتضمن الاتفاق تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية وإغاثية وطبية ووقود إلى كافة مناطق القطاع، الذي يسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

ولمدة 48 يوما حتى 23 نوفمبر الجاري، شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت 14 ألفا و854 فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، بينهم ما يزيد عن 75 بالمئة أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة