أكد على ”اللاءت الثلاث“.. ”رشاد العليمي“ يقول إن ما يحدث في فلسطين واليمن نتيجة متوقعة لتخاذل المجتمع الدولي في حل القضايا العادلة

يمن ديلي نيوز: قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، السبت 11نوفمبر/تشرين الثاني، إن ما يحدث في فلسطين اليوم كما في يحدث في اليمن وهو “نتيجة متوقعة لتخاذل المجتمع الدولي عن دوره الأخلاقي والقانوني، والسياسي في حل القضايا العادلة”.
وذكر ”العليمي“، في خطاب امام القمة العربية الاسلامية المشتركة غير العادية المنعقدة بالرياض، إن ما يحدث في فلسطين اليوم، نتيجة متوقعة عندما يتم “تجاهل قوة الحق لمصلحة حق القوة، وعند رفض جميع مبادرات السلام، ولجوء الاحتلال المستند على فائض القوة الى فرض سياسات الامر الواقع، وعندما يتخاذل المجتمع الدولي عن دوره الأخلاقي والقانوني، والسياسي في حل القضايا العادلة”.
ودلل على ذلك بواقع اليمن المنكوب إثر انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، على الشرعية الدستورية والوفاق الوطني، “حيث قاد عدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ووقوع القوى الكبرى في حسابات غابت عنها مصالح الشعب اليمني، الى مزيد من الخراب، وتمكين المليشيات، من خلط الأوراق، والمساومة بالقضايا الوطنية”.
وأكد ثبات المواقف الرسمية، والشعبية العربية والاسلامية الرافضة للتصعيد الاسرائيلي الغاشم في الاراضي الفلسطينية المحتلة، قائلا ” انه في كل اختبار تجد اسرائيل، الموقف المقاوم ذاته، والوحدة والتضامن الشعبي العارم كما كان اول مرة”.
وأضاف “وها هي اليوم تواجه من خلال هذه القمة نفس الرسالة الواضحة التي تؤكد عدالة القضية الفلسطينية، والدعم المطلق لها، ولمنظمة التحرير الفلسطينية، والرئيس محمود عباس وحكومته، كممثل شرعي للشعب الفلسطيني، وتعزيز الجهود الجماعية والمتعددة الاطراف من اجل وقف فوري للعمليات العسكرية الاسرائيلية، وحماية المدنيين المحاصرين، وتمكينهم من الحصول على المساعدات المنقذة للحياة”.
وأردف “وايمانا بالقضايا العادلة تقف الجمهورية اليمنية اليوم، وكما كانت دائما الى جانب الشعب الفلسطيني، وكافة الشعوب المتطلعة للعدالة، والمساواة، وانهاء العنصرية بكافة اشكالها”.
وتابع العليمي “على سلطة الاحتلال الاسرائيلي ان تدرك، ان الدولة ذات السيادة، هي مصير حتمي لنضال الشعب الفلسطيني، كما ان عليها ان تدرك بوضوح مؤازرتنا الجماعية لهذا الحق المشروع، وتمسكنا باللاءت العربية، والاسلامية المعلنة خلال هذه الازمة: لا لتصفية القضية الفلسطينية.. لا للتهجير القسري، ولا لتهديد مصالح شعوبنا، وامن منطقتنا تحت أي ظرف كان”.
وخاطب قادة الدول العربية والاسلامية، قائلا” ان الطريق الأمثل الى نصرة الشعب الفلسطيني، يتطلب ان نكون على موقف وكلمة سواء، وتقوية دولنا الوطنية وامننا القومي، وانهاء الخلافات البينية، والحروب والنزاعات المسلحة”.
وحض رئيس مجلس القيادة الحوثيين على “التعاطي المسؤول مع خارطة الطريق المطروحة من قبل السعودية، لوقف إطلاق النار، واحياء العملية السياسية الشاملة التي تحفظ لليمن هويته ومكانته، وتعيده الى محيطه العربي، والاسلامي أكثر قوة في دعم قضايا الامة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.
واحتضنت العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت 11 نوفمبر/تشرين الثاني، قمة عربية وإسلامية غير عادية، لمناقشة وقف العنف في غزة، بمشاركة رؤساء ووفود الدول العربية، سبقها اجتماع تحضيري لوزراء الخارجية العرب.
ومنذ 36 يوماً، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً جوية وبرية وبحرية على غزة “دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها”، وقتل 10 آلاف و812 فلسطينياً، بينهم 4412 طفلاً و2918 سيدة، وأصاب أكثر من 26 ألفاً، كما قتل 163 فلسطينياً واعتقل 2280 في الضفة الغربية، بحسب مصادر رسمية.



