الأحزاب السياسية بمأرب تدعو الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد “من تسول له نفسه التخادم مع الحوثي”

يمن ديلي نيوز: دعت الأحزاب السياسية بمحافظة مأرب، يوم الأربعاء 8 نوفمبر/ تشرين الأول، الأجهزة الأمنية برفع مستوى اليقظة والضرب بيد من حديد من تسول له نفسه التحرك بأي طريقة لخدمة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، والجماعات المتطرفة لإقلاق السكينة العامة.
وأدانت أحزاب، المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الإشتراكي اليمني، وحزب الرشاد اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، تعرض الفريق صغير بن عزيز، لمحاولة اغتيال أثناء مروره في الخط الدولي بمنطقة العبر.
وحذر البيان، جماعة الحوثي “وحلفائها وداعميها من مغبة مثل هذه العمليات الاجرامية المكشوفة، التي تؤكد رفضها لنداءات ومساعي السلام التي يقودها الأشقاء والأصدقاء، وإصرارها على استمرار معاناة الشعب اليمني على كل الأصعدة”.
وطالب البيان مجلس القيادة الرئاسي لإيجاد خطة شاملة وعاجلة لمكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن أولى هذه الخطوات توحيد أجهزة الجيش والأمن تحت قيادتي وزارتي الدفاع والداخلية”.
كما دعت الأحزاب القوات المسلحة لرفع الجاهزية القتالية “لردع الحوثيين الذين يحشدون المغرر بهم للقتال ضد أمريكا وإسرائيل ويرسلونهم إلى محافظتي تعز ومأرب”.
الثلاثاء الماضي، تعرض الفريق صغير بن عزيز، لمحاولة اغتيال بسيارة مفخخة استهدفت موكبه أثناء مروره في الخط الدولي بمنطقة العبر، وهو في طريقه الى مأرب.
واتهم مصدر مسؤول بوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة، ”جماعة إرهابية“ باستهداف موكب رئيس هيئة الاركان بسيارة مفخخة، بينما كان في طريقه من منطقة العبر الى مدينة مأرب، ما أسفر عن إصابة عدد من مرافقيه.
وحذر المصدر في تصريح نشرته وكالة (سبأ) الرسمية، جماعة الحوثيين، ومن أسماهم ”حلفائها التكفيريين“، وداعميها الاقليميين من ”مغبة مثل هذه العمليات الاجرامية المكشوفة“ التي قال إنها ”تؤكد رفض هذه المليشيات لنداءات ومساعي السلام، والامعان في مفاقمة معاناة الشعب اليمني، وإراقة المزيد من الدماء“.
ووفقاً للمصدر، فقد جاء الهجوم “الارهابي الجبان”، في ظل “تصعيد مستمر للمليشيات الحوثية، وخلاياها المتخادمة مع التنظيمات الارهابية المدعومة جميعها من النظام الايراني”.



