“لم أر أطفالاً يذبحون ولا نساء تغتصب”.. عبارة لعضوة في الكنيست الإسرائيلي تشعل غضب الاحتلال

يمن ديلي نيوز – متابعات: “لم أر أطفالاً يذبحون ولا نساء تغتصب”، عبارة كانت كفيلة لتفتح أبواب جهنم على العضوة في الكنيست الإسرائيلي “إيمان خطيب ياسين” التي يتم مطالبتها حاليا بالاستقالة أو إقالتها.
وقالت ياسين في مقابلة تلفزيونية مع قناة الكنيست الاسرائيلية إن مقاتلي حركة “حماس”: “لم يذبحوا أطفالا ولم يغتصبوا نساء وفق ما كان في الفيلم، وإذا كان هذا حصل فهذا مخجل”.
والحديث هنا يدور حول فيلم تم عرضه في الكنيست من قبل الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
وأضافت العضوة في الكنيست الإسرائيلي: “كان هناك فيلم تم بثه لم أشاهده، وسمعت عنه من ثلاثة زملاء لي شاهدوه وحدثوني عنه”.
وتابعت: “ما حدث هو مروع وصعب بدون أن نقول ذبح أطفال واغتصاب نساء، ما حصل بالنسبة لي هو غير إنساني” مضيفةً “أنا كامرأة متدينة مسلمة أرى أن هذا يتناقض مع مبادئ الإسلام حتى في ظروف الحرب”.
ومع تلك التصريحات، لعضوة الكنيست الإسرائيلي، بدأ عضوان آخران في الكنيست من حزب الليكود يعملون على عزلها بتهمة “دعم الكفاح المسلح لمنظمة إرهابية ضد الدولة”.
وأطلق عضوا “حزب الليكود” حملة من أجل إقناع 70 عضو كنيست، من المعارضة أيضًا، للمطالبة بإقالة ياسين، وفق ما أفادت القناة العبرية 12، حيث يجب وفق القناة الإسرائيلية حشد 90 صوتًا من أصل 120 لعزل “ياسين” بموجب القانون الإسرائيلي.
كما استند النائبان “حانوخ ميلبيتسكي، وأشير شيكل” في حملتهما هذه إلى البند 7 أ (3) في قانون الكنيست الذي يجرم “دعم الكفاح المسلح لدولة معادية أو منظمة إرهابية ضد دولة إسرائيل”.
ولاحقاً تحدث رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست “منصور عباس” مع “ياسين”، وعبر عن غضبه من تصريحاتها وطالبها بالاستقالة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
يشار إلى أن مسؤولين إسرائيليين عدة دأبوا منذ اليوم الأول من اشتعال الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية في غلاف غزة، على التأكيد بأن عشرات الأطفال ذبحوا وأحرقوا حتى.
كما روج بعض المسؤولين لاغتصاب نساء من قبل مقاتلين فلسطينيين، وهو ما نفته الحركة بطبيعة الحال.



