“حماس”: رواية الاحتلال متهافتة بشأن فكّ أسر جندية.. وقول المقاومة هو الفصل

وكالات: قال القيادي في حركة حماس، عزت الرشق، يوم الإثنين 30 أكتوبر/ تشرين الأول، إنّ مزاعم الاحتلال بشأن فكّ أسر مجنّدة من غزة هدفها “التشويش على فيديو الأسيرات الإسرائيليات الثلاث” الذي عرضته كتائب الشهيد عز الدين القسام، في وقت سابق اليوم.
وأشار الرشق إلى أنه “لا أحد يصدّق الروايات الصهيونية المتهافتة”، مؤكّداً أنّ “ما ستقوله المقاومة هو القول الفصل”.
تصريح القيادي في حماس يأتي بعد أن أعلن الناطق باسم “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، أنه “تمّ هذه الليلة تحرير مجنّدة إسرائيلية، بعد أن تمّ أسرها من قبل حركة حماس”.
وكان بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الاثنين قد ذكر أنه “تم إطلاق سراح المجندة أوري مجيديش خلال عملية برية”، وأن “حالتها جيدة والتقت عائلتها”.
ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية عن مصدر قالت إنه مقرب من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قوله إنه لا توجد أي دلائل على أن الأسيرة تم تحريرها خلال عملية برية داخل قطاع غزة، وإن هدف الإعلان رفع الروح المعنوية للإسرائيليين.
وقد ذكر موقع عكا للشؤون الإسرائيلية أن صفحات وتعليقات الإسرائيليين عبر منصات التواصل الاجتماعي تطالب بتصريح من الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة لتوضيح مصداقية خبر تحرير الأسيرة الإسرائيلية، ويقولون إنهم لا يثقون بتصريحات نتنياهو ووزير الجيش وبيانات المتحدث باسم الجيش والشاباك.
في الأثناء، تداول ناشطون فلسطينيون معلومات عن المجندة التي ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنها كانت أسيرة لدى كتائب عز الدين القسام وأنه حررها وتُدعى أوري مجيديش، وأكدوا أنها لم تكن ضمن القائمة الرسمية الصادرة عن السلطات الإسرائيلية بشأن الأسرى لدى حماس، وأن اسم المجندة أضيف اليوم بعد الإعلان عن تحريرها.
وبالدخول على القائمة الموجود في أرشيف صحيفة هآرتس الإسرائيلية للأسرى لدى كتائب القسام لا يوجد لها اسم في القائمة القديمة، وقد أضيف اسمها لاحقا بعد الإعلان عن تحريرها.
وفي وقت سابق اليوم، نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، رسالة عدد من الأسيرات الإسرائيليات لحكومة الاحتلال الإسرائيلي ورئيسها بنيامين نتنياهو.
وفي المقطع المصوّر، قالت إحدى الأسيرات: “بنيامين نتنياهو مرحباً، نحن موجودون في أسر حماس، منذ 23 يوماً… بالأمس كان هناك مؤتمر صحافي لعائلات الأسرى، ونحن نعرف أنه كان من المفترض أن يكون هناك وقف إطلاق نار، وكان من المفترض أن تطلق سراحنا”.



