السعودية تجدد رفضها ”القاطع“ لتهجير الفلسطينيين و”التعاون الخليجي“ يعتزم إيجاد عملية إغاثة ”عاجلة“ لغزة

يمن ديلي نيوز – وكالات: جددت السعودية، الثلاثاء 17 أكتوبر/تشرين الأول، رفضها القاطع للتهجير القسري للشعب الفلسطيني، مطالبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء في الرياض برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية “واس”.
وبحسب الوكالة، “اطّلع المجلس على فحوى المحادثات التي جرت بين المملكة وعدد من الدول الشقيقة والصديقة حول التصعيد الجاري في غزة ومحيطها”.
وأفادت بأن المجلس “جدد رفض المملكة القاطع لدعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، والمطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن غزة”.
كما طالب المجلس بـ”الدفع بعملية السلام؛ وفقاً لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود (1967)، وعاصمتها القدس الشرقية”.
في السياق، أعلن مجلس التعاون الخليجي، على المستوى الوزاري، اعتزامه إيجاد عملية إغاثة إنسانية لقطاع غزة، وتأمين إيصالها بشكل عاجل.
جاء ذلك في بيان للخارجية العمانية، التي استضافت بلادها الاجتماع الوزاري الطارئ للمجلس في العاصمة مسقط، تزامنا مع تصاعد القصف الإسرائيلي على القطاع لليوم الحادي عشر.
وأفادت الخارجية العمانية، في البيان، بـ”عقد الدورة الاستثنائية الثالثة والأربعين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي اليوم في مسقط بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة برئاسة سلطنة عمان”، دون تفاصيل أكثر عن المشاركين.
وأضافت: “بحث المجلس الوزاري تصاعد أعمال العنف والقصف الإسرائيلي العشوائي للأحياء السكنية في غزة الذي نتج عنه مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، والتحديات العاجلة والخطيرة التي تواجه المنطقة جرّاء ذلك”.
وأكد المجلس الوزاري، وفق البيان، “العزم المشترك لمجلس التعاون لإيجاد عملية إغاثة إنسانية عاجلة لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتأكيد على ضرورة تأمين إيصال هذه المساعدات إلى غزة بشكل عاجل”.
في سياق متصل، التقى سلطان عمان هيثم بن طارق، وزراء خارجية دول مجلس التعاون بقصر البركة العامر بمسقط، وبحث الأحداث الجارية في غزة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العمانية.
واشار سلطان عمان إلى “ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد واستخدام القوة والعنف وتوفير الحماية للمدنيين واحتياجاتهم الإنسانية بصورة عاجلة”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الضحايا في كل من قطاع غزة والضفة الغربية إلى 3061 قتيلا و13750 جريحا.
ولليوم الحادي عشر على التوالي، تشن إسرائيل غارات مكثفة على غزة، وتقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة ردا على عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حركة حماس وفصائل فلسطينية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وحتى قبل الحرب الراهنة، يعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.
ولا تزال إسرائيل تعطل مرور مساعدات إغاثية من معبر رفح الحدودي المصري مع قطاع غزة، بحسب تقارير إعلامية وتأكيدات مصرية رسمية سابقة.



