استخدم فيه الاحتلال قنابل “فسفورية” محرمة دوليًا.. قصف “إنتقامي” على قطاع غزة في رابع أيام “طوفان الأقصى”

يمن ديلي نيوز – وكالات: واصل الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 10 أكتوبر/ تشرين الأول، جرائمه الانتقامية بحق سكان “قطاع غزة” لليوم الرابع على التوالي منذُ إطلاق حركة “حماس”، عملية “طوفان الأقصى” فجر السبت، والتي كبدت الاحتلال خسائر بشرية ومادية وصفها الرئيس الإسرائيلي، بثاني خسارة يتعرض لها منذُ “المذبحة اليهودية” حد تعبيره.
واستفاق سكان “قطاع غزة”، صباح اليوم، على وقع القصف الذي لم تهدأ وتيرته، وسوّى أحياء بأكملها في القطاع المحاصر، ورصدت مقاطع فيديو نزوح المزيد من السكان من مساكنهم التي دمرها الاحتلال.
وتحدثت مصادر فلسطينية عن وقوع غارات مكثفة لطيران الاحتلال الاسرائيلي على عدة مواقع بالقطاع، قالت سلطات الكيان الإسرائيلي، إنها استهدفت فقط في “خان يونس وحي الرمال” مناطق بأكثر من 200 غارة جوية.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس” أن القصف مستمر حتى صباح اليوم على وسط مدينة غزة. ورصدت مقاطع فيديو دمارا كبيرا في منطقة حي الرمال بالمدينة بعد ليلة شهدت قصفا هائلا.
ونقلت قناة “RT” الروسية بنسختها العربية، عن مراسلها في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، قوله إن القوات الإسرائيلية تستخدم قنابل الفسفور المحرمة دوليا خلال قصفها القطاع، لافتًا إلى أن محيط أبراج الكرامة تعرض للقصف بهذه النوعية من القنابل.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أنذر سكان الحي بضرورة مغادرته لأنه سيتعرض لقصف مكثف.
وفي الأيام الماضية، دمر الجيش أحياء أخرى في مناطق متفرقة في القطاع.
ويبدو أن استراتيجية جيش الاحتلال تركز على تدمير أحياء بأكلمها في الحرب الحالية، ونشر فيديوهات تشير إلى ذلك.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن متحدث باسم الجيش قوله إن القصف حاليا يركز على إحداث الأضرار أكثر من الدقة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة دمرت 790 وحدة سكنية وألحقت أضرارا جسيمة بـ5330 وحدة سكنية.
ونتيجة الضربات الإسرائيلية الانتقامية على قطاع غزة، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع إلى 770 قتيلاً بينها عائلات بأكملها، بالإضافة إلى إصابة نحو 4100 آخرين بجروح مختلفة.
وفي الضفة الغربية، قُتل 18 فلسطينياً، في المواجهات المستمرة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي اندلعت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ليبلغ مجموع عدد القتلى الفلسطينيين خلال أربعة أيام في غزة والضفة الغربية 788 قتيلاً وأكثر من 4100 جريح.
وتكبدت إسرائيل حتى رابع أيام انطلاق عملية “طوفان الأقصى” أكثر من و1100 قتيل، بينهم 114 من الجنود والضباط.
وفجر يوم السبت، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عملية استهداف صاروخي، لمواقع إسرائيلية، وباغتت الجيش الإسرائيلي باختراق السياج الحدودي، ما أسفر عن الأخيرة سقوط أسرى إسرائيليين، يتجاوز عددهم الـ100 وعن الأولى مئات القتلى والجرحى.
وأظهرت العملية التي أطلقت عليها حماس “طوفان الأقصى” فشلا استخباراتيا إسرائيليا. ونشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإلكترونية مقالا تحليليا بعنوان “مفاجأة أكتوبر” تحدث فيه الجنرال إليعزر مروم، القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلي، أنّ إسرائيل وجدت نفسها اليوم بلا معلومات استخبارية تماماً، تشبه الفترة التي سبقت اندلاع حرب عام 1973.



