أهم الاخبارالأخبارتقارير

“طوفان الأقصى” تصيب المواقع الاخبارية اليمنية بالركود وتربك خطط نشطاء التواصل الاجتماعي

يمن ديلي نيوز: شهدت الصحافة اليمنية ركودا في تغطية الأخبار المتعلقة بالشأن اليمني خلال اليومين الماضيين بالتزامن مع إعلان المقاومة الفلسطينية إطلاق عملية “طوفان الأقصى” ردا على الاستفزازات الاسرائيلية خلال الأسابيع الماضية بتدنيس المسجد الأقصى.

وشكا محررون في عدد من المواقع اليمنية تواصل بهم “يمن ديلي نيوز” من ركود في الأخبار اليمنية يشبه إلى حد كبير إجازات الأعياد الدينية (الفطر والأضحى) إذ تراجعت التغطيات الأخبارية للفعاليات، وكذلك أخبار الحوادث، والصراع اليمني اليمني.

ولايعود الركود الاخباري – طبقا للمحررين – إلى غياب الفعاليات والأحداث على المستوى المحلي، وإنما لتحول التركيز والاهتمام الشعبي والاعلامي من الاهتمام بالشأن المحلي إلى متابعة معركة “طوفان الأقصى”.

اهتمامات القراء

وانعكس الاهتمام المحلي بعملية “طوفان الأقصى” بشكل ملحوظ على مستوى قراء الأخبار المحلية اليمنية، الذي تراجع عدد متابعيها على حساب أخبار العملية التي تدخل يومها الثالث على التوالي.

وأظهرت بيانات القراءة في نافذة “اهتمامات القراء” لـ”يمن ديلي نيوز” أن الأخبار والتقارير ذات العلاقة بعملية “طوفان الأقصى” هي الأكثر متابعة وقراءة من قبل رواد الموقع.

ومن بين أربعة تقارير وأخبار تصدرت اهتمامات قراء موقع “يمن ديلي نيوز” خلال 24 ساعة الماضية جاءت ثلاثة أخبار على صلة بعملية “طوفان الأقصى” ضمن الأكثر قراءة.

وتصدر تقرير (“طوفان الأقصى”.. ثلاثة في “كتائب القسام” من أصول يمنية قضوا في اليوم الأول للعملية) عدد القراء، تلاه تقرير عن (ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين في “طوفان الأقصى” إلى 300 والجرحى إلى أكثر من 1590).

وجاء تقرير (اعتقال رئيس نادي المعلمين بصنعاء.. محاولة أخرى لكسر أطول “تمرد مدني” على الحوثيين) في المرتبة الثالثة لاهتمامات القراء، تلاه خبر عن طوفان الغضب بعنوان (الخارجية الإماراتية تصف عملية “طوفان الأقصى” بـ “التصعيد الخطير” وتعبّر عن استيائها من “اختطاف” إسرائيليين).

واضطرت إدارة “يمن ديلي نيوز” إلى تأجيل عدد من التقارير والمواد الصحفية المتعلقة بالشأن اليمني والتي كان مقررا نشرها خلال الثلاث الأيام الماضية، نظرا لاهتمام الشارع اليمني بالأحداث القائمة في فلسطين.

التواصل الاجتماعي

وعلى سياق التواصل الاجتماعي تراجع اهتمام الناشطين بأخبار وقضايا الشأن المحلي إلى حد كبير، وتحول الاهتمام إلى تداول ونقل أخبار عملية “طوفان الغضب” والحديث عن العملية تحليلات واستقراء وتضامنا.

وليلة انطلاق عملية “طوفان الأقصى” كان يستعد المئات من مرتادي التواصل الاجتماعي في اليمن لإحياء الذكرى السابعة لاستشهاد الفريق الركن/ عبدالرب الشدادي قائد المنطقة العسكرية الثالثة تحت وسم: #ذكرى_استشهاد_مؤسس_الجيش_الوطني.

ومع أن التفاعل مع الهاشتاغ ليلة إحياء الذكرى كان واسعا، إلا أن تداول الهاشتاغ تراجع بشكل كبير يوم إحياء الذكرى، وتوقف التغريد في إطار الحملة، ليتصدر هاشتاغ #طوفان_الأقصى بدلا عن هاشتاع #ذكرى_استشهاد_مؤسس_الجيش_الوطني.

وفيما يقترب اليمنيون من إحياء العيد الستين لطرد الاحتلال البريطاني من جنوب اليمني 14 أكتوبر/تشرين 1963 ، تراجعت حجم التناولات الصحفية في المواقع الاخبارية (تقارير – مقالات – تغطيات) عن المناسبة، بعد أن كان الحديث يجري عن إحياء واسع للمناسبة التي تدخل عامها الستين.

اليوم الثالث

ويتابع المجتمع اليمني لليوم الثالث باهتمام كبير عملية “طوفان الأقصى” على القنوات الاخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، ويتداولون على نطاق واسع أخبار ومستجدات العملية أولا بأول.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية ممثلة في حركة “حماس” السبت 7 أكتوبر/تشرين عملية “طوفان الأقصى” ردا على الاستفزازات الاسرائيلية في المسجد الأقصى من خلال قيام مئات المتطرفين اليهود وتحت حماية الجنود الاسرائيليين بتدنيس باحات المسجد والرقص وممارسة أعمال تلمودية استفزازية بمناسبة أعيادهم الدينية.

وتمكنت المقاومة الفلسطينية خلال الساعات الأولى من إطلاق مئات الصواريخ، واقتحام الحدود الاسرائيلية والتوغل في عدد من البلدات والمستوطنات داخل إسرائيل في عملية مباغتة أسفرت عن مقتل وأسر وجرح مئات الاسرائيليين.

وحتى الساعة الثالثة من مساء اليوم الثالث لعملية “طوفان الأقصى” الاثنين 9 أكتوبر/تشرين الأول، اعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي بمصرع 800 قتيل وتجاوز المصابين 2500، في حصيلة هي الأولى من نوعها منذ احتلاله لفلسطين عام 1973.

وأمام حجم الخسائر الاسرائيلية الناجمة عن عملية “طوفان الأقصى” كثف جيش الاحتلال من عملياته الانتقامية من سكان غزة بقصف بشكل غير مسبوق المنازل والمستشفيات والمنشئات المدنية الأمل الذي رفع عدد الشهداء إلى 560 شهيدا وأكثر من 2900 جريح حتى الثالثة من مساء اليوم.

وفوجئ المراقبون بحجم التطور النوعي للمقاومة الفلسطينية من خلال استخدامها الطيران المظلي والصواريخ الموجهة وامتلاكها للدفاعات الجوية والتقنيات الالكترونية في السيطرة على معلومات العدو الاسرائيلي، ما أدى إلى إرباك الدفاعات الاسرائيلية وقدراتها الدفاعية.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading