عاجل
وزير الداخلية اليمني: مهام الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية وزير الداخلية اليمني: الخبراء يشرفون على تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون الموجودون مع الحوثيين ليسوا بعثة تدريب، بل يشكلون هيئة أركان متكاملة تدير العمليات العسكرية للجماعة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون يتولون الإشراف المباشر على عمليات الحوثيين والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للجماعة وزارة الداخلية خبراء الحرس الثوري الذين يعملون مع ميليشيا الحوثي هم 14 إيرانيا و7 من حزب الله اللبناني. الداخلية اليمنية تقول إن 21 خبيراً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون ويدعمون عمليات الحوثيين
أهم الاخبارالأخبارسوشيل ميديا

رئيس فرع المؤتمر بمأرب “عبدالواحد القبلي” يتهم الحوثيين بإستخدام “التكتيك الإيراني” مع محادثات السلام

يمن ديلي نيوز: اتهم رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب، الشيخ عبدالواحد القبلي، جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، باستخدام التكتيك الإيراني مع محادثات السلام من خلال الإستفادة منه مرحليًا للحصول على أكبر قدر من المكاسب في أي محادثات سلام.

جاء ذلك تعليقًا على تصعيد الحوثيين الأخير بالهجوم على “قوات دفاع البحرين”، في الحد الجنوبي للسعودية، وعلى قوات الجيش اليمني أثناء احتفالها بالعيد الوطني 61 لثورة الـ26 من سبتمبر في “محور علب”، نشره في حسابه على منصة “إكس”.

وقال “القبلي”: المتتبع لأحداث الأزمة اليمنية منذُ إعلان الهدنة وما تبعها من تداعيات مثل الهجوم الحوثي على القوات البحرينية المتواجدة في الحد السعودي ومقتل عدد من الجنود البحرينيين وكذلك الهجوم على بعض قيادات الجيش في “محور علب” يستطيع الوصول إلى “نتيجة مفادها بأن الحوثيين ليسوا أهلًا للسلام”.

وذكر أن الحوثيين “لا يرغبون بسلام حقيقي وإذا علت أصواتهم برغبتهم بالسلام فإن ذلك من باب التكتيك المرحلي المرتبط بالتكتيك الإيراني وهو الحصول على أكبر قدر من المكاسب من أي محادثات، وسرعان ما يتم نقضها والانقلاب عليها”.

وتابع: “الشواهد في هذا المجال كثيرة منذ الحروب الستة وما تبعها من اتفاقيات مع الحكومات المتعاقبة مثل إتفاق السلم والشراكة واتفاق ستوكهولم، وغيرها من الاتفاقيات إذ سرعان ما كان يتم الانقلاب عليها من قبل الحوثيين بعد أن يكونوا قدا استفادوا كثيرا من تلك الاتفاقيات”.

وقال إنه “لا فائدة من أي محادثات سلام مع الحوثي لأنه مرتبط بأجندة إيرانية فارسية تتسم بالانقلاب على أي اتفاقيات أو معاهدات، والمشروع الإيراني في المنطقة يتصف بحب التوسع والسيطرة”.

وذكر أن الحل الوحيد مع هذه الجماعة هو الحسم العسكري، وأنه لن تستقر اليمن والمنطقة إلا من خلال القضاء على الحوثيين، كما أنه لن يتم القضاء على المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة إلا من خلال قطع ذراعها بالمنطقة المتمثل بالحوثيين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى