أهم الاخبار

”رشاد العليمي“ يحذر المجتمع الدولي من التفريط بالمركز القانوني للدولة والتعامل بالحوثيين كـ”سلطة أمر واقع“

قال إن المزيد من التنازلات يعني إعادة شعبنا إلى عصور العبودية

يمن ديلي نيوز: حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي”، الخميس 21 سبتمبر/أيلول، من أي تراخ من جانب المجتمع الدولي أو تفريط بالمركز القانوني للدولة، أو حتى التعامل مع الحوثيين كسلطة أمر واقع.

وقال ”العليمي”، في كلمة أمام الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن ذلك التراخي “سيجعل من ممارسة القمع، وانتهاك الحريات العامة، سلوكا يتعذر التخلص منه بأي حال من الأحوال”.

وأكد أن السلام المستدام في اليمن يجب أن يتأسس على المرجعيات الثلاث المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وأن يضمن الاحتكام للشرعية الدولية، والسلم والأمن الدوليين، كما جاء في المبادرة السعودية.

ودعا الى موقف دولي حازم إزاء الملف اليمني، قائلا انه” كلما تباطأ المجتمع الدولي عاما اخر عن تقديم موقف حازم، كلما كانت الخسائر أكثر فداحة، والمليشيات، والجماعات الإرهابية أكثر خطرا في تهديداتها العابرة للحدود”.

ولفت إلى أنه مع استئناف الجهود السعودية والعمانية “تتجدد الآمال في رضوخ الحوثيين للإرادة الشعبية والإقليمية والدولية، والاعتراف أن الدولة الضامنة للحقوق والحريات، وسيادة انفاذ القانون”.

وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أنه ورغم الزخم الاقليمي والدولي لإحياء العملية السياسية، فإن ملف السلام “ظل يراوح مكانه، رغم ما قدمته الحكومة اليمنية من تنازلات ومبادرات دعما لهذا المسار”.

وأضاف ”واليوم لا أعتقد انه لا يزال لدينا في الحكومة المزيد من التنازلات التي نقدمها، أو أن نغير من فهمنا لمليشيات نعرفها جيدا ويمكننا التنبؤ بنواياها لعقود مقبلة”.

وأردف ”إذا فعلنا ذلك فإن هذا النهج سوف يعيد شعبنا الى عصور العبودية، والإحباط والنسيان، بل من المرجح أن يتحول بلدنا الى بؤرة لتصدير الارهاب، وفتيل لنزاع إقليمي ودولي لا سبيل لاحتوائه بالسبل الدبلوماسية”.

وتابع “من واقع فهمنا لنهج المليشيات الحوثية، فإن عروض السلام بالنسبة لها ليست سوى بالونات اختبار، ينبغي التعامل معها من منظور تكتيكي للسيطرة على المزيد من الموارد، وتأجيل قرار المواجهة العسكرية الى ان تتحقق ظروف أفضل، وهو ما حدث في تنصلها عن كافة الاتفاقات السابقة، واخرها اتفاق ستوكهولم”.

تعليق واحد

  1. نؤيد كلام السيد الرئيس رشاد العليمي وهذة هي مطالب الارداة الشعبيه يان تبقي كل امور ادارة الدوله هي بيد السلطة الشرعية في جميع انحاء الجمهوريه واي تساهل مع اي مكون عسكري مستقل عن الدوله هو خطر مستدام علي الوطن والشعب والمشكله ما زالت قائمه كما هي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة