الأخبار

“مسام” يعلن تطهير 13 مدرسة من الألغام يستفيد منها نحو 6 آلاف طالب وطالبة

يمن ديلي نيوز: أعلن المشروع السعودي لنزع الألغام “مسام”، الأحد 10 سبتمبر/أيلول، تمكنه من تطهير 13 مدرسة، من الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، بمديرتي الخوخة وحيس التابعتين لمحافظة الحديدة (غربي اليمن).

وقال ”مسام“، في بيان وصل ”يمن ديلي نيوز“، نسخة منه: “في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات الحوثي استهداف المدارس بزراعة الألغام لحرمان الأطفال من حقهّم في الوصول الآمن لمدارسهم وترويعهم، تمكن مسام من تطهير 13 مدرسة، بمديرتي الخوخة وحيس التابعتين لمحافظة الحديدة”.

وتشمل المدارس التي طهرها الفريق 26 مسام، 7 مدارس مدمرة بالكامل و6 مدارس متضررة جزئياً بسبب الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي، والتي تسببت في شلل تام بانتظام سير العملية التعليمة بأكملها، أثرت على عدد 5970 طالبا وطالبة؛ وفقا للبيان.

مدرسة الشعب في قرية دنين

وأشار البيان إلى أن العديد من المدارس توقفت عن أداء أعمالها، ونزح عدد كبير من الكادر التعليمي إلى محافظات أخرى، بالإضافة إلى الإصابات المتفرقة التي عانى منها الطلاب والتربويين بسبب حوادث الألغام المأساوية”.

وتضم قائمة المدارس المطهرة والمتضررة جزئيا بسبب الألغام؛ 5 مدارس في “حيس”، وأخرى في “الخووخة”، وهي (عبدالله بن الزبير في قرية محل الربيع، ويستفيد منها 400 طالب، وطارق بن زياد في قرية الحلة ويستفيد منها 450 طالب، والنصر في قرية بيت بيش ويستفيد منها 400 طالب، والفاروق في قرية الحصب ويستفيد منها 500 طالب، وعمر بن الخطاب في قرية المقانع ويستفيد منها 300 طالب، أبو بكر الصديق في قرية الضاحية بالخوخة ويستفيد منها 400 طالب).

بينما تضم قائمة المواقع المطهرة والتي كانت في حالة تدمير كامل بسبب الألغام؛ 4 مدارس في حيس وهي، (النور في قرية الرون ويستفيد منها 300 طالب، والكفاح في قرية الحمينية ويستفيد منها 370 طالب، والوعي في قرية الرباط ويستفيد منها 800 طالب، والقادسية في قرية العقدة ويستفيد منها 350 طالب).

مدرسة الفاروق في قرية الحصب

وفي الخوخة تم تطهير 3 مدارس كانت في حالة تدمير كامل بسبب الألغام، وهي (الشعب في قرية دار العالم ويستفيد منها 600 طالب، والسلام في قرية بني فرتوت ويستفيد منها 300 طالب، وعثمان بن عفان في قرية القضيبة ويستفيد منها 800 طالب).

وتقول تقارير حقوقية، إن جماعة الحوثي، الجهة الوحيدة في اليمن التي تزرع الألغام والعبوات الناسفة بمختلف أنواعها وأحجامها حتى “الفردية” المحرمة دولياً.

وأشارت إلى أن اليمن شهد أكبر عملية زرع للألغام في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مؤكدة أن الجماعة زرعت أكثر من مليوني لغم، أدت إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 20 ألف مدني.

وكان فريق الخبراء الدوليين البارزين التابع للأمم المتحدة، قد قال في تقرير سابق مقدم لمجلس الأمن الدولي، إن “استخدام الحوثيين للألغام الأرضية بشكل عشوائي ومنهجي، ولا سيما على طول الساحل الغربي، يشكل تهديداً مستمراً للسكان المدنيين”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading