اتهامات حقوقية للحوثيين بالإفراج عن سجناء ومعسرين مقابل القتال في صفوفهم

يمن ديلي نيوز: اتهمت منظمة حقوقية يمنية، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، جماعة الحوثي المصنفة إرهابية باستغلال السجناء والمحتجزين على ذمم مالية (المعسرين)، والإفراج عنهم مقابل الانخراط في صفوفها والقتال في جبهات المواجهة.
وقالت منظمة رصد للحقوق والحريات، في بيان، إنها تحققت من الإفراج عن سجناء في محافظات إب وذمار وصنعاء، مقابل انضمامهم إلى صفوف الجماعة والقتال في جبهات المواجهة.
واعتبر بيان منظمة رصد وصل “يمن ديلي نيوز” ماقام به الحوثيون استغلالًا لأوضاع المحتجزين وظروفهم الاقتصادية، وتحويلًا لحاجتهم إلى الحرية وتسوية ديونهم إلى وسيلة لاستقطاب مقاتلين، بما يهدد حياتهم ويقوّض مبادئ العدالة وكرامة الإنسان.
وقالت المنظمة الحقوقية إن معالجة القضايا الجنائية والالتزامات المالية يجب أن تتم وفق القانون، بعيدًا عن الضغوط والمساومات ذات الأهداف العسكرية، مع ضمان حرية المحتجزين وحمايتهم من الإكراه والاستغلال.
وشددت أن الإفراج عن السجناء ينبغي أن يستند إلى إجراءات قانونية واضحة، لا أن يتحول إلى وسيلة لاستقطاب المقاتلين أو وضع المحتجزين أمام خيار قاسٍ بين استمرار الاحتجاز والمخاطرة بحياتهم في جبهات القتال.
وطالبت منظمة رصد بوقف أي ممارسات تربط الإفراج عن السجناء والمحتجزين بالانضمام إلى جبهات القتال.
ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التحقق من هذه الوقائع والعمل على حماية المحتجزين.
وشددت المنظمة على أن الحرية حق لا ينبغي تحويله إلى ثمن للمشاركة في الحرب، مؤكدة ضرورة صون كرامة الإنسان وحياته، بصرف النظر عن ظروفه القانونية أو الاقتصادية.



